تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
( ه‍ ) ومنه حديثه الآخر : أفلح من كانت له مزخه * يزخها ثم ينام الفخه المزخة بالكسر : الزوجة ، لأنه يزخها : أي يجامعها . وقال الجوهري : هو بالفتح . ( زخر ) ( س ) في حديث جابر رضي الله عنه ( فزخر البحر ) أي مد وكثر ماؤه وارتفعت أمواجه . ( زخرف ) ( ه‍ ) ( إنه لم يدخل الكعبة حتى أمر بالزخرف فنحى ) هو نقوش وتصاوير بالذهب كانت زينت بها الكعبة ، أمر بها فحكت . والزخرف في الأصل : الذهب وكمال حسن الشئ . * ومنه الحديث ( نهى أن تزخرف المساجد ) أي تنقش وتموه بالذهب . ووجه النهى يحتمل أن يكون لئلا تشغل المصلى . * والحديث الآخر ( لتزخر فنها كما زخرفت اليهود والنصارى ) يعنى المساجد . * ومنه حديث صفة الجنة ( لتزخرفت له ما بين خوافق السماوات والأرض ) . * وفى وصيته لعياش بن أبي ربيعة لما بعثه إلى اليمن ( فلن تأتيك حجة إلا دحضت ، ولا كتاب زخرف إلا ذهب نوره ) أي كتاب تمويه وترقيش يزعمون أنه من كتب الله ، وقد حرف أو غير ما فيه وزين ذلك التغيير وموه . ( زخزب ) ( ه‍ ) في حديث الفرع وذبحه ، قال : ( وأن تتركه حتى يصير ابن مخاض أو ابن لبون زخزبا خير من أن تكفأ إناءك وتوله ناقتك ) الزخزب : الذي قد غلظ جسمه واشتد لحمه . والفرع : هو أول ما تلده الناقة ، كانوا يذبحونه لآلهتهم ، فكره ذلك : وقال لان تتركه حتى يكبر وتنتفع بلحمه خير من أنك تذبحه فينقطع لبن أمه فتكب إناءك الذي كنت تحلب فيه ، وتجعل ناقتك والهة بفقد ولدها . ( زخم ) * فيه ذكر ( زخم ) هو بضم الزاي وسكون الخاء : جبل قرب مكة .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 299 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي