( س ) وفيه ( كان شريح زاجرا شاعرا ) الزجر للطير : هو التيمن والتشؤم بها والتفؤل
بطيرانها ، كالسانح والبارح ، وهو نوع من الكهانة والعيافة .
( زجل ) ( ه ) فيه ( أنه أخذ الحربة لأبي بن خلف فزجله بها ) أي رماه بها فقتله .
* ومنه حديث عبد الله بن سلام ( فأخذ بيدي فزجل بي ) أي رماني ودفع بي .
( س ) وفى حديث الملائكة ( لهم زجل بالتسبيح ) أي صوت رفيع عال .
( زجا ) * فيه ( كان يتخلف في المسير فيزجي الضعيف ) أي يسوقه ليلحقه بالرفاق .
( س ) ومنه حديث على ( ما زالت تزجيني حتى دخلت عليه ) أي تسوقني وتدفعني .
( س ) وحديث جابر ( أعيا ناضحي فجعلت أزجيه ) أي أسوقه .
( س ) وفيه ( لا تزجو صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب ) هو من أزجيت الشئ فزجا
إذا روجته فراج وتيسر . المعنى : لا تجزئ صلاة وتصح إلا بفاتحة .
( باب الزاي مع الحاء )
( زحزح ) * فيه ( من صام يوما في سبيل الله زحزحه الله عن النار سبعين خريفا ) زحزحه
أي نحاه عن مكانه وباعده منه ، يعنى باعده عن النار مسافة تقطع في سبعين سنة ، لأنه كلما مر خريف
فقد انقضت سنة .
[ ه ] ومنه حديث علي رضي الله عنه ( أنه قال لسليمان بن صرد لما حضره بعد فراغه
من الجمل : تزحزحت وتربصت فكيف رأيت الله صنع ؟ ) .
* ومنه حديث الحسن بن علي رضي الله عنهما ( كان إذا فرغ من الفجر لم يتكلم حتى تطلع
الشمس وإن زحزح ) أي وإن أريد تنحيته عن ذلك وأزعج وحمل على الكلام .
( زحف ) * فيه ( اللهم اغفر له وإن كان فر من الزحف ) أي فر من الجهاد ولقاء العدو
في الحرب . والزحف : الجيش يزحفون إلى العدو : أي يمشون . يقال زحف إليه زحفا
إذا مشى نحوه .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 297
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٢٩٧