تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
( ه‍ ) وفي حديث الأحنف ( كان له جارية سليطة اسمها زبراء ، فكان إذا غضبت قال : هاجت زبراء ) فذهبت كلمته هذه مثلا ، حتى يقال لكل شئ هاج غضبه . وزبراء : تأنيث الأزبر ، من الزبرة ، وهي ما بين كتفي الأسد من الوبر . ( ه‍ ) ومنه حديث عبد الملك ( إنه أتى بأسير مصدر أزبر ) أي عظيم الصدر والكاهل ، لأنهما موضع الزبرة . ( س ) وفي حديث شريح ( إن هي هرت وازبارت فليس لها ) أي اقشعرت وانتفشت . ويجوز أن يكون من الزبرة ، وهي مجتمع الوبر في المرفقين والصدر . * وفيه ذكر ( الزبير ) هو بفتح الزاي وكسر الباء : اسم الجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى عليه السلام في قول . ( زبرج ) * في حديث علي رضي الله عنه ( حليت الدنيا في أعينهم ، وراقهم زبرجها ) الزبرج : الزينة والذهب والسحاب . ( زبع ) ( ه‍ ) في حديث عمرو بن العاص لما عزله معاوية عن مصر ( جعل يتزبع لمعاوية ) التزبع : التغير وسوء الخلق وقلة الاستقامة ، كأنه من الزوبعة : الريح المعروفة . ( زبق ) * فيه ذكر ( الزابوقة ) هي بضم الباء : موضع قريب من البصرة كانت به وقعة الجمل أول النهار . ( زبل ) ( س ) في حديث عمر رضي الله عنه ( أن امرأة نشزت على زوجها فحبسها في بيت الزبل ) هو بالكسر السرجين ، وبالفتح مصدر زبلت الأرض إذا أصلحتها بالزبل . وإنما ذكرنا هذه اللفظة مع ظهورها لئلا تصحف بغيرها ، فإنها بمكان من الاشتباه . ( زبن ) ( ه‍ ) فيه ( أنه نهى عن المزابنة والمحاقلة ) قد تكرر ذكر المزابنة في الحديث ، وهي بيع الرطب في رؤس النخل بالتمر ، وأصله من الزبن وهو الدفع ، كأن كل واحد من المتبايعين يزبن صاحبه عن حقه بما يزداد منه . وإنما نهى عنها لما يقع فيها من الغبن والجهالة .