( ريح ) * قد تكرر ذكر ( الريح والرياح ) في الحديث . وأصلها الواو ، وقد تقدم
ذكرها فيه فلم نعدها هاهنا وإن كان لفظها يقتضيه .
( ريحان ) * فيه ( إنكم لتبخلون وتجهلون وتجبنون ، وإنكم لمن ريحان الله ) يعنى
الأولاد . الريحان : يطلق على الرحمة والرزق والراحة ، وبالرزق سمى الولد ريحانا .
( ه ) ومنه الحديث ( قال لعلي رضي الله عنه : أوصيك بريحانتي خيرا في الدنيا قبل أن
ينهد ركناك ) فلما مات رسول الله عليه وسلم قال : هذا أحد الركنين ، فلما ماتت
فاطمة رضي الله عنها قال : هذا الركن الآخر . وأراد بريحانتيه الحسن والحسين رضي الله عنهما .
( س ) وفيه ( إذا أعطى أحدكم الريحان فلا يرده ) هو كل نبت طيب الريح من
أنواع المشموم .
( ريد ) ( س ) في حديث عبد الله ( إن الشيطان يريد ابن آدم بكل ريدة ) أي بكل
مطلب ومراد . يقال : أراد يريد إرادة . والريدة : الاسم من الإرادة . قالوا : أصلها الواو . وإنما
ذكرت هاهنا للفظها .
* وفيه ذكر ( ريدان بفتح الراء وسكون الياء : أطم من آطام المدينة لآل حارثة
ابن سهل .
( رير ) ( س [ ه ] ) في حديث خزيمة وذكر السنة ، فقال : ( تركت المخ رارا ) أي
ذائبا رقيقا ، للهزال وشدة الجدب .
( ريش ) ( ه ) في حديث على ( أنه اشترى قميصا بثلاثة دراهم وقال : الحمد لله الذي
هذا من رياشه ) الرياش والريش : ما ظهر من اللباس ، كاللبس واللباس . وقيل الرياش
جمع الريش .
( ه ) ومنه حديثه الآخر ( أنه كان يفضل على امرأة مؤمنة من رياشه ) أي مما يستفيده .
ويقع الرياش على الخصب والمعاش والمال المستفاد .
( ه ) ومنه حديث عائشة تصف أباها رضي الله عنهما ( يفك عانيها ويريش مملقها ) أي
يكسوه ويعينه ، وأصله من الريش ، كأن الفقير المملق لا نهوض به كالمقصوص الجناح .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 288
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٢٨٨