تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 288

مساهمون:

ص٢٨٨
( ريح ) * قد تكرر ذكر ( الريح والرياح ) في الحديث . وأصلها الواو ، وقد تقدم ذكرها فيه فلم نعدها هاهنا وإن كان لفظها يقتضيه . ( ريحان ) * فيه ( إنكم لتبخلون وتجهلون وتجبنون ، وإنكم لمن ريحان الله ) يعنى الأولاد . الريحان : يطلق على الرحمة والرزق والراحة ، وبالرزق سمى الولد ريحانا . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( قال لعلي رضي الله عنه : أوصيك بريحانتي خيرا في الدنيا قبل أن ينهد ركناك ) فلما مات رسول الله عليه وسلم قال : هذا أحد الركنين ، فلما ماتت فاطمة رضي الله عنها قال : هذا الركن الآخر . وأراد بريحانتيه الحسن والحسين رضي الله عنهما . ( س ) وفيه ( إذا أعطى أحدكم الريحان فلا يرده ) هو كل نبت طيب الريح من أنواع المشموم . ( ريد ) ( س ) في حديث عبد الله ( إن الشيطان يريد ابن آدم بكل ريدة ) أي بكل مطلب ومراد . يقال : أراد يريد إرادة . والريدة : الاسم من الإرادة . قالوا : أصلها الواو . وإنما ذكرت هاهنا للفظها . * وفيه ذكر ( ريدان بفتح الراء وسكون الياء : أطم من آطام المدينة لآل حارثة ابن سهل . ( رير ) ( س [ ه‍ ] ) في حديث خزيمة وذكر السنة ، فقال : ( تركت المخ رارا ) أي ذائبا رقيقا ، للهزال وشدة الجدب . ( ريش ) ( ه‍ ) في حديث على ( أنه اشترى قميصا بثلاثة دراهم وقال : الحمد لله الذي هذا من رياشه ) الرياش والريش : ما ظهر من اللباس ، كاللبس واللباس . وقيل الرياش جمع الريش . ( ه‍ ) ومنه حديثه الآخر ( أنه كان يفضل على امرأة مؤمنة من رياشه ) أي مما يستفيده . ويقع الرياش على الخصب والمعاش والمال المستفاد . ( ه‍ ) ومنه حديث عائشة تصف أباها رضي الله عنهما ( يفك عانيها ويريش مملقها ) أي يكسوه ويعينه ، وأصله من الريش ، كأن الفقير المملق لا نهوض به كالمقصوص الجناح .