تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
( رهمس ) ( ه‍ ) في حديث الحجاج ( أمن أهل الرس والرهمسة ( أنت ) ( 1 ) ؟ ) هي المساررة في إثارة الفتنة وشق العصا بين المسلمين . ( رهن ) ( ه‍ ) فيه ( كل غلام رهينة بعقيقته الرهينة : الرهن ، والهاء للمبالغة ، كالشتيمة والشتم ، ثم استعملا بمعنى المرهون ، فقيل هو رهن بكذا ، ورهينة بكذا . ومعنى قوله رهينة بعقيقته أن العقيقة لازمة له لابد منها ، فشبهه في لزومها له وعدم انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن . قال الخطابي : تكلم الناس في هذا ، وأجود ما قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل . قال : هذا في الشفاعة ، يريد أنه إذا لم يعق عنه فمات طفلا لم يشفع في والديه . وقيل معناه أنه مرهون بأذى شعره ، واستدلوا بقوله : فأميطوا عنه الأذى ، وهو ما علق به من دم الرحم ( 2 ) . ( رها ) ( ه‍ ) فيه ( نهى أن يباع رهو ( 3 ) الماء ) أراد مجتمعه ، سمى رهوا باسم الموضع الذي هو فيه لانخفاضه . والرهوة : الموضع الذي تسيل إليه مياه القوم . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( سئل عن غطفان فقال : رهوة تنبع ماء ) الرهوة تقع على المرتفع كما تقع على المنخفض ، أراد أنهم جبل ينبع منه الماء ، وأن فيهم خشونة وتوعرا . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( لا شفعة في فناء ، ولا منقبة ، ولا طريق ، ولا ركح ، ولا رهو ) أي أن المشارك في هذه الأشياء الخمسة لا تكون له شفعة إن لم يكن شريكا في الدار والمنزل التي هذه الأشياء من حقوقها ، فإن واحدا من هذه الأشياء لا يوجب له شفعة ( 4 ) . * وفى حديث علي رضي الله عنه يصف السماء ( ونظم رهوات فرجها ) أي المواضع المتفتحة منها ، وهي جمع رهوة . ( ه‍ ) وفي حديث رافع بن خديج ( أنه اشترى بعيرا من رجل ببعيرين ، فأعطاه أحدهما وقال :
هامش
( 1 ) زيادة من الهروي . ( 2 ) في الدر النثير : وقال ابن الجوزي في حديث أم معبد ( فغادرها رهنا ) أي خلف الشاة عندها مرتهنة بأن تدر . ( 3 ) في الهروي : ( نهى أن يمنع رهو الماء ) وفي اللسان : ( نهى أن يباع رهو الماء أو يمنع ) . ( 4 ) وهذا قول أهل المدينة ، لأنهم لا يوجبون الشفعة إلا للشريك المخالط . قاله الهروي .