تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
* ومنه حديث ابن عباس في كفارة اليمين ( لكل مسكين مد حنطة ريعه إدامه ) أي لا يلزمه مع المد إدام ، وأن الزيادة التي تحصل من دقيق المد إذا طحنه يشترى به الادام . ( س ) وفى حديث جرير ( وماؤنا يريع ) أي يعود ويرجع . [ ه‍ ] ومنه حديث الحسن في القئ ( إن راع منه شئ إلى جوفه فقد أفطر ) أي إن رجع . ( ه‍ ) ومنه حديث هشام في صفة ناقة ( إنها لمرياع مسياع ) أي يسافر عليها ويعاد . * وفيه ذكر ( رائعة ) هو موضع بمكة به قبر آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم في قول . ( ريف ) ( س ) فيه ( تفتح الأرياف فيخرج إليها الناس ) هي جمع ريف ، وهو كل أرض فيها زرع ونخل . وقيل هو ما قارب الماء من أرض العرب ومن غيرها . * ومنه حديث العرنيين ( كنا أهل ضرع ولم نكن أهل ريف ) أي إنا من أهل البادية لا من أهل المدن . * ومنه حديث فروة بن مسيك ( وهي أرض ريفنا وميرتنا ) . ( ريق ) ( س ) في حديث علي رضي الله عنه ( فإذا بريق سيف من ورائي ) هكذا يروى بكسر الباء وفتح الراء ، من راق السراب إذا لمع ، ولو روى بفتحها على أنها أصلية من البريق لكان وجها بينا . قال الواقدي : لم أسمع أحدا إلا يقول بريق سيف من ورائي ، يعنى بكسر الباء وفتح الراء . ( ريم ) [ ه‍ ] فيه ( قال للعباس رضي الله عنه : لا ترم من منزلك غدا أنت وبنوك ) أي لا تبرح . يقال : رام يريم إذا برح وزال من مكانه ، وأكثر ما يستعمل في النفي . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( فوالكعبة ما راموا ) أي ما برحوا . وقد تكرر في الحديث . * وفيه ذكر ( ريم ) هو بكسر الراء : اسم موضع قريب من المدينة . ( رين ) ( ه‍ ) في حديث عمر ( قال عن أسيفع جهينة : أصبح قد رين به ) أي أحاط
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 290 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي