تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 289

مساهمون:

ص٢٨٩
يقال راشه يريشه إذا أحسن إليه . وكل من أوليته خيرا فقد رشته . ومنه الحديث ( إن رجلا راشه الله مالا ) أي أعطاه . ومنه حديث أبي بكر والنسابة : الرائشون وليس يعرف رائش * والقائلون هلم للأضياف ( ه‍ ) ومنه حديث عمر رضي الله عنه ( قال لجرير بن عبد الله . وقد جاءه من الكوفة : أخبرني عن الناس ، فقال : هم كسهام الجعبة ، منها القائم الرائش ) أي ذو الريش ، إشارة إلى كماله واستقامته . * ومنه حديث أبي جحيفة ( أبرى النبل وأريشها ) أي أنحتها وأعمل لها ريشا . يقال منه : رشت السهم أريشه . ( ه‍ ) وفيه ( لعن الله الراشي والمرتشي والرائش ) الرائش : الذي يسعى بين الراشي والمرتشي ليقضى أمرهما . ( ريط ) [ ه‍ ] في حديث حذيفة رضي الله عنه ( ابتاعوا لي ريطتين نقيتين ) وفي رواية ( إنه أتى بكفنه ريطتين فقال : الحي أحوج إلى الجديد من الميت ) الريطة : كل ملاءة ليست بلفقين . وقيل كل ثوب رقيق لين . والجمع ريط ورياط . * ومنه حديث أبي سعيد في ذكر الموت ( ومع كل واحد منهم ريطة من رياط الجنة ) وقد تكررت في الحديث . * ومنه حديث ابن عمر ( أتى برائطة فتمندل بعد الطعام ( 1 ) بها ) قال سفيان : يعنى بمنديل . وأصحاب العربية يقولون ريطة . ( ريع ) ( س ) في حديث عمر رضي الله عنه ( أملكوا العجين فإنه أحد الريعين ) الريع : الزيادة والنماء على الأصل ، يريد زيادة الدقيق عند الطحن على كيل الحنطة ، وعند الخبز على الدقيق . والملك والاملاك : إحكام العجن وإجادته .
هامش
( 1 ) رواية الهروي : ( أتى عمر برائطة يتمندل بها بعد الطعام فكرهها ) وفي اللسان ( فطرحها ) وأخرجه من حديث ابن عمر .