الدين بماله . يقال رين بالرجل رينا إذا وقع فيما لا يستطيع الخروج منه . وأصل الرين : الطبع
والتغطية . ومنه قوله تعالى ( كلا بل ران على قلوبهم ) أي طبع وختم .
* ومنه حديث على ( لتعلم أينا المرين على قلبه ، والمغطى على بصره ) المرين :
المفعول به الرين .
[ ه ] ومنه حديث مجاهد في قوله تعالى ( وأحاطت به خطيئته ) قال : هو الران ) الران
والرين سواء ، كالذام والذيم ، والعاب والعيب .
* وفيه ( إن الصيام يدخلون الجنة من باب الريان ) قال الحربي : إن كان هذا اسما للباب ،
وإلا فهو من الرواء ، وهو الماء الذي يروى . يقال روى يروى فهو ريان ، وامرأة ريا . فالريان
فعلان من الري ، والألف والنون زائدتان ، مثلهما في عطشان ، فيكون من باب ريا لا رين .
والمعنى أن الصيام بتعطيشهم أنفسهم في الدنيا يدخلون من باب الريان ليأمنوا من العطش قبل
تمكنهم في الجنة .
( ريهقان ) ( ه س ) في حديث عمر ( خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعليه
قميص مصبوغ بالريهقان ) هو الزعفران ، والياء والألف والنون زوائد .
( ريا ) * في حديث خيبر ( سأعطي الراية غدا رجلا يحبه الله عز وجل ورسوله ) الراية
هاهنا : العلم . يقال رييت الراية : أي ركزتها . وقد تكرر ذكرها في الحديث .
( س ) وفيه ( الدين راية الله في الأرض يجعلها في عنق من أذله ) الراية : حديدة مستديرة
على قدر العنق تجعل فيه .
( س ) ومنه حديث قتادة في العبد الآبق ( كره له الراية ورخص في القيد ) .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 291
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٢٩١