تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 278

مساهمون:

ص٢٧٨
* ومنه حديث ابن عباس ( فلم يرعني إلا رجل آخذ بمنكبي ) أي لم أشعر ، وإن لم يكن من لفظه ، كأنه فاجأه بغتة من غير موعد ولا معرفة ، فراعه ذلك وأفزعه . ( ه‍ ) وفى حديث وائل بن حجر ( إلى الأقيال العباهلة الأرواع ) الأرواع : جمع رائع ، وهم الحسان الوجوه . وقيل هم الذين يروعون الناس ، أي يفزعونهم بمنظرهم هيبة لهم . والأول أوجه . * ومنه حديث صفة أهل الجنة ( فيروعه ما عليه من اللباس ) أي يعجبه حسنه . ( س ) ومنه حديث عطاء ( كان يكره للمحرم كل زينة رائعة ) أي حسنة . وقيل معجبة رائقة . ( روغ ) ( ه‍ ) فيه ( إذا كفى أحدكم خادمه حر طعامه فليقعده معه ، وإلا فليروغ له لقمة ) أي : يطعمه لقمة مشربة من دسم الطعام . * ومنه حديث عمر رضى عنه ( أنه سمع بكاء صبي فسأل أمه فقالت : إني أريغه على الفطام : أي أديره عليه وأريده منه . يقال فلان يريغني على أمر وعن أمر : أي يراودني ويطلبه منى . * ومنه حديث قس ( خرجت أريغ بعيرا شرد منى ) أي أطلبه بكل طريق . * ومنه ( روغان الثعلب ) . ( س ) وفى حديث الأحنف ( فعدلت إلى رائغة من روائغ المدينة ) أي طريق يعدل ويميل عن الطريق الأعظم . ومنه قوله تعالى ( فراغ عليهم ضربا باليمين ) أي مال عليهم وأقبل . ( روق ) ( ه‍ ) فيه ( حتى إذا ألقت السماء بأرواقها ) أي بجميع ما فيها من الماء . والأرواق : الأثقال ، أراد مياهها المثقلة للسحاب . [ ه‍ ] وفى حديث عائشة رضي الله عنها ( ضرب الشيطان روقه ) الروق : الرواق ، وهو ما بين يدي البيت . وقيل رواق البيت : سماوته ، وهي الشقة التي تكون دون العليا . * ومنه حديث الدجال ( فيضرب رواقه فيخرج إليه كل منافق ) أي فسطاطه وقبته وموضع جلوسه .