تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
[ ه‍ ] ومنه قولهم ( رجل أريحى ) إذا كان سخيا يرتاح للندى . [ ه‍ ] وفيه ( نهى أن يكتحل المحرم بالأثمد المروح ) أي المطيب بالمسك ، كأنه جعل له رائحة تفوح بعد أن لم تكن له رائحة . * ومنه الحديث الآخر ( أنه أمر بالأثمد المروح عند النوم ) . * وفى حديث جعفر ( ناول رجلا ثوبا جديدا فقال : اطوه على راحته ) أي على طيه الأول . ( ه‍ ) وفى حديث عمر رضي الله عنه ( أنه كان أروح كأنه راكب والناس يمشون ) الا روح الذي تتدانى عقباه ويتباعد صدرا قدميه . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( لكأني أنظر إلى كنانة بن عبد يا ليل قد أقبل تضرب درعه روحتى رجليه ) . ( س ) ومنه الحديث ( أنه أتى بقدح أروح ) أي متسع مبطوح . ( س ) وفى حديث الأسود بن يزيد ( إن الجمل الأحمر ليريح فيه من الحر ) الإراحة هاهنا : الموت والهلاك . ويروى بالنون . وقد تقدم . ( رود ) ( ه‍ ) في حديث علي رضي الله عنه ، في صفة الصحابة رضي الله عنهم ( يدخلون روادا ويخرجون أدلة ) أي يدخلون عليه طالبين العلم وملتمسين الحكم من عنده ، ويخرجون أدلة هداة للناس . والرواد : جمع رائد ، مثل زائر وزوار . وأصل الرائد الذي يتقدم القوم يبصر لهم الكلأ ومساقط الغيث . وقد راد يرود ريادا . * ومنه حديث الحجاج في صفة الغيث ( وسمعت الرواد تدعو إلى ريادتها ) أي تطلب الناس إليها . [ ه‍ ] ومنه الحديث ( الحمى رائد الموت ) أي رسوله الذي يتقدمه كما يتقدم الرائد قومه . ( ه‍ ) ومنه حديث المولد ( أعيذك بالواحد ، من شر كل حاسد ، وكل خلق رائد ) أي متقدم بمكروه . [ ه‍ ] ومنه حديث وفد عبد القيس ( إنا قوم رادة ) هو جمع رائد ، كحائك وحاكة : أي نرود الخير والدين لأهلنا .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 275 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي