تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
يوم راح : أي ذو ريح ، كقولهم رجل مال . وقيل : يوم راح وليلة راحة إذا اشتدت الريح فيهما . ( س ) وفيه ( رأيتهم يتروحون في الضحى ) أي احتاجوا إلى التروح من الحر بالمروحة ، أو يكون من الرواح : العود إلى بيوتهم ، أو من طلب الراحة . [ ه‍ ] ومنه حديث ابن عمر ( ركب ناقة فارهة فمشت به مشيا جيدا فقال : كأن راكبها غصن بمروحة * إذا تدلت به أو شارب ثمل المروحة بالفتح : الموضع الذي تخترقه الريح ، وهو المراد ، وبالكسر : الآلة التي يتروح بها . أخرجه الهروي من حديث ابن عمر ، والزمخشري من حديث عمر . ( س ) وفى حديث قتادة ( أنه سئل عن الماء الذي قد أروح أيتوضأ منه ؟ فقال : لا بأس ) يقال أروح الماء وأراح إذا تغيرت ريحه . ( ه‍ ) وفيه ( من راح إلى الجمعة في الساعة الأولى فكأنما قرب بدنة ) أي مشى إليها وذهب إلى الصلاة ، ولم يرد رواح آخر النهار . يقال راح القوم وتروحوا إذا ساروا أي وقت كان . وقيل أصل الرواح أن يكون بعد الزوال ، فلا تكون الساعات التي عددها في الحديث إلا في ساعة واحدة من يوم الجمعة ، وهي بعد الزوال ، كقولك قعدت عندك ساعة ، وإنما تريد جزءا من الزمان وإن لم تكن ساعة حقيقية التي هي جزء من أربعة وعشرين جزءا مجموع الليل والنهار . * وفى حديث سرقة الغنم ( ليس فيه قطع حتى يؤويه المراح ) المراح بالضم : الموضع الذي تروح إليه الماشية : أي تأوى إليه ليلا . وأما بالفتح فهو الموضع الذي يروح إليه القوم أو يروحون منه ، كالمغدى ، للموضع الذي يغدى منه . * ومنه حديث أم زرع ( وأراح على نعما ثريا ) أي أعطاني ، لأنها كانت هي مراحا لنعمه . * وفي حديثها أيضا ( وأعطاني من كل رائحة زوجا ) أي مما يروح عليه من أصناف المال أعطاني نصيبا وصنفا . ويروى ذابحة بالذال المعجمة والباء . وقد تقدم . ( س ) ومنه حديث الزبير ( لولا حدود فرضت وفرائض حدت تراح على أهلها ) أي