تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
في الرواية الأخرى ( لو دعى إلى مرماتين أو عرق ) وقال أبو عبيد : هذا حرف لا أدرى ما وجهه ، إلا أنه هكذا يفسر بما بين ظلفي الشاة ، يريد به حقارته . ( باب الراء مع النون ) ( رنح ) ( ه‍ ) في حديث الأسود بن يزيد ( أنه كان يصوم في اليوم الشديد الحر الذي إن الجمل الأحمر ليرنح فيه من شدة الحر ) أي يدار به ويختلط . يقال رنح فلان ترنيحا إذا اعتراه وهن في عظامه من ضرب ، أو فزع ، أو سكر . ومنه قولهم : رنحه الشراب ، ومن رواه يريح - بالياء - أراد يهلك ، من أراح الرجل إذا مات . ( س ) ومنه حديث يزيد الرقاشي ( المريض يرنح والعرق من جبينه يترشح ) . ( س ) ومنه حديث عبد الرحمن بن الحارث ( أنه كان إذا نظر إلى مالك بن أنس قال : أعوذ بالله من شر ما ترنح له ) أي تحرك له وطلبه . ( رنف ) * فيه ( كان إذا نزل عليه الوحي وهو على القصواء تذرف عيناها وترنف بأذنيها من ثقل الوحي ) يقال أرنفت الناقة بأذنيها إذا أرختهما من الاعياء . ( ه‍ ) وفي حديث عبد الملك ( أن رجلا قال له : خرجت بي قرحة ، فقال له : في أي موضع من جسدك ؟ فقال : بين الرانفة والصفن : فأعجبه حسن ما كنى به ) الرانفة : ما سال من الالية على الفخذين ، والصفن : جلدة الخصية . ( رنق ) ( س ) فيه أنه ذكر النفخ في الصور فقال ( ترتج الأرض بأهلها فتكون كالسفينة المرنقة في البحر تضربها الأمواج ) يقال رنقت السفينة إذا دارت في مكانها ولم تسر . والترنيق : قيام الرجل لا يدرى أيذهب أم يجئ . ورنق الطائر : إذا رفرف فوق الشئ . ( س ) ومنه حديث سليمان عليه السلام ( احشروا الطير إلا الرنقاء ) هي القاعدة على البيض . ( ه‍ ) وفى حديث الحسن ( وسئل : أينفخ الرجل في الماء ؟ فقال : إن كان من رنق فلا بأس ) أي من كدر . يقال ماء رنق بالسكون ، وهو بالتحريك المصدر .