طريق ، فقال : لست من أرداف الملوك ) هم الذين يخلفونهم في القيام بأمر المملكة بمنزلة الوزراء في
الاسلام ، واحدهم ردف ، والاسم الردافة كالوزارة .
* وفى حديث بدر ( فأمدهم الله بألف من الملائكة مردفين ) أي متتابعين يردف
بعضهم بعضا .
* وفى حديث أبي هريرة ( على أكتافها أمثال النواجذ شحما تدعونه أنتم الروادف ) هي
طرائق الشحم ، واحدتها رادفة .
( ردم ) * فيه ( فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ، وعقد بيده تسعين )
ردمت الثلمة ردما إذا سددتها ، والاسم والمصدر سواء : الردم . وعقد التسعين من مواضعات
الحساب ، وهو أن تجعل رأس الإصبع السبابة في أصل الابهام وتضمها حتى لا يبين بينهما
إلا خلل يسير .
( رده ) ( ه ) في حديث على ( أنه ذكر ذا الثدية فقال : شيطان الردهة يحتدره رجل
من بجيلة ) الردهة : النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء . وقيل الردهة : قلة الرابية .
* وفى حديثه أيضا ( وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصيحة سمعت لها وجيب قلبه ) قيل
أراد به معاوية لما انهزم أهل الشام يوم صفين ، وأخلد إلى المحاكمة .
( ردا ) فيه ( أنه قال في بعير تردى في بئر : ذكه من حيث قدرت ) تردى : أي سقط .
يقال ردى وتردى لغتان ، كأنه تفعل ، من الردى : الهلاك : أي اذبحه في أي موضع أمكن من
بدنه إذا لم تتمكن من نحره .
( س ) ومنه حديث ابن مسعود ( من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردى
فهو ينزع بذنبه ) أراد أنه وقع في الاثم وهلك ، كالبعير إذا تردى في البئر . وأريد أن ينزع بذنبه
فلا يقدر على خلاصه .
* وفى حديثه الآخر ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ترديه بعد ما بين السماء
والأرض ) أي توقعه في مهلكة .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 216
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٢١٦