تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
طريق ، فقال : لست من أرداف الملوك ) هم الذين يخلفونهم في القيام بأمر المملكة بمنزلة الوزراء في الاسلام ، واحدهم ردف ، والاسم الردافة كالوزارة . * وفى حديث بدر ( فأمدهم الله بألف من الملائكة مردفين ) أي متتابعين يردف بعضهم بعضا . * وفى حديث أبي هريرة ( على أكتافها أمثال النواجذ شحما تدعونه أنتم الروادف ) هي طرائق الشحم ، واحدتها رادفة . ( ردم ) * فيه ( فتح اليوم من ردم يأجوج ومأجوج مثل هذه ، وعقد بيده تسعين ) ردمت الثلمة ردما إذا سددتها ، والاسم والمصدر سواء : الردم . وعقد التسعين من مواضعات الحساب ، وهو أن تجعل رأس الإصبع السبابة في أصل الابهام وتضمها حتى لا يبين بينهما إلا خلل يسير . ( رده ) ( ه‍ ) في حديث على ( أنه ذكر ذا الثدية فقال : شيطان الردهة يحتدره رجل من بجيلة ) الردهة : النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء . وقيل الردهة : قلة الرابية . * وفى حديثه أيضا ( وأما شيطان الردهة فقد كفيته بصيحة سمعت لها وجيب قلبه ) قيل أراد به معاوية لما انهزم أهل الشام يوم صفين ، وأخلد إلى المحاكمة . ( ردا ) فيه ( أنه قال في بعير تردى في بئر : ذكه من حيث قدرت ) تردى : أي سقط . يقال ردى وتردى لغتان ، كأنه تفعل ، من الردى : الهلاك : أي اذبحه في أي موضع أمكن من بدنه إذا لم تتمكن من نحره . ( س ) ومنه حديث ابن مسعود ( من نصر قومه على غير الحق فهو كالبعير الذي ردى فهو ينزع بذنبه ) أراد أنه وقع في الاثم وهلك ، كالبعير إذا تردى في البئر . وأريد أن ينزع بذنبه فلا يقدر على خلاصه . * وفى حديثه الآخر ( إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله ترديه بعد ما بين السماء والأرض ) أي توقعه في مهلكة .