تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
( س ه‍ ) وفيه ( ردوا السائل ولو بظلف محرق ) أي أعطوه ولو ظلفا محرقا ، ولم يرد رد الحرمان والمنع ، كقولك سلم فرد عليه : أي أجابه . * وفى حديث آخر ( لا تردوا السائل ولو بظلف محرق ) أي لا تردوه رد حرمان بلا شئ ، ولو أنه ظلف . ( س ) وفى حديث أبي إدريس الخولاني ( قال لمعاوية : إن كان داوى مرضاها ، ورد أولاها على أخراها ) أي إذا تقدمت أوائلها وتباعدت عن الأواخر لم يدعها تتفرق ، ولكن يحبس المتقدمة حتى تصل إليها المتأخرة . ( س ) وفى حديث القيامة والحوض ( فيقال إنهم لم يزالوا مرتدين على أعقابهم ) أي متخلفين عن بعض الواجبات ، ولم يرد ردة الكفر ، ولهذا قيده بأعقابهم ، لأنه لم يرتد أحد من الصحابة بعده ، وإنما ارتد قوم من جفاة الاعراب . * وفى حديث الفتن ( ويكون عند ذلكم القتال ردة شديدة ) هو بالفتح : أي عطفة قوية . ( ه‍ س ) وفى حديث ابن عبد العزيز ( لا رديدي في الصدقة ) رديدي بالكسر والتشديد والقصر : مصدر من رد يرد ، كالقتيتى ( 1 ) والخصيصى ، المعنى أن الصدقة لا تؤخذ في السنة مرتين ، كقوله عليه الصلاة والسلام ( لا ثنى في الصدقة ) . ( ردع ) في حديث الاسراء ( فمررنا بقوم ردع ) الردع : جمع أردع ، وهو من الغنم الذي صدره أسود وباقيه أبيض . يقال تيس أردع وشاة ردعاء . ( ه‍ ) وفى حديث عمر ( إن رجلا قال له : رميت ظبيا فأصبت خششاءه ، فركب ردعه فمات ) الردع : العنق : أي سقط على رأسه فاندقت عنقه . وقيل ركب ردعه : أي خر صريعا لوجهه ، فكلما هم بالنهوض ركب مقاديمه . قال الزمخشري : الردع هاهنا اسم للدم على سبيل التشبيه بالزعفران ، ومعنى ركوبه دمه أنه جرح فسال دمه فسقط فوقه متشحطا فيه . قال : ومن
هامش
( 1 ) القتيتى : النميمة .