إشالته ورفعه لاظهار القوة . ويسمى الحجر المربوع والربيعة ، وهو من ربع بالمكان إذا
ثبت فيه وأقام .
( ه ) وفى صفته عليه الصلاة والسلام ( أطول من المربوع ) هو بين الطويل والقصير .
يقال رجل ربعة ومربوع .
( ه ) وفيه ( أغبوا عيادة المريض وأربعوا ) أي دعوه يومين بعد العيادة وأتوه اليوم
الرابع ، وأصله من الربع في أوراد الإبل ، وهو أن ترد يوما وتترك يومين لا تسقى ، ثم ترد
اليوم الرابع .
( ربغ ) * فيه ( إن الشيطان قد أربغ في قلوبكم وعشش ) أي أقام على فساد اتسع له المقام
معه . قاله الأزهري .
* وفى حديث عمر ( هل لك في ناقتين مربغتين سمينتين ) أي مخصبتين . الارباغ : إرسال
الإبل على الماء ترده أي وقت شاءت ، أربغتها فهي مربغة ، وربغت هي ، أراد ناقتين قد أربغتا
حتى أخصبت أبدانهما وسمنتا .
* وفيه ذكر ( رابغ ) هو بكسر الباء : بطن واد عند الجحفة .
( ربق ) [ ه ] فيه ( من فارق الجماعة قيد شبر فقد خلع ربقة الاسلام من عنقه ) مفارقة
الجماعة : ترك السنة واتباع البدعة . والربقة في الأصل : عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها
تمسكها ، فاستعارها للاسلام ، يعنى ما يشد به المسلم نفسه من عرى الاسلام : أي حدوده وأحكامه
وأوامره ونواهيه . وتجمع الربقة على ربق ، مثل كسرة وكسر . ويقال للحبل الذي تكون فيه
الربقة : ربق ، وتجمع على أرباق ورباق .
( س ) ومنه الحديث ( لكم الوفاء بالعهد ما لم تأكلوا الرباق ) شبه ما يلزم الأعناق من
العهد بالرباق ، واستعار الأكل لنقض العهد ، فإن البهيمة إذا أكلت الربق خلصت
من الشد .
* ومنه حديث عمر ( وتذروا أرباقها في أعناقها ) شبه ما قلدته أعناقها من الأوزار والآثام ،
أو من وجوب الحج ، بالأرباق اللازمة لأعناق البهم .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 190
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص١٩٠