تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
وهو ما ولد من الإبل في الربيع . وقيل ما ولد في أول النتاج ، وإحسان غذائها أن لا يستقصى حلب أمهاتها إبقاء عليها . * ومنه حديث عبد الملك بن عمير ( كأنه أخفاف الرباع ) . * ومنه حديث عمر ( سأله رجل من الصدقة فأعطاه ربعة يتبعها ظئراها ) هو تأنيث الربع . ( س ) ومنه حديث سليمان بن عبد الملك : إن بنى صبية صيفيون * أفلح من كان له ربعيون الربعي : الذي ولد في الربيع على غير قياس ، وهو مثل للعرب قديم . ( ه‍ س ) وفى حديث هشام في وصف ناقة ( إنها لمرباع مسياع ) هي من النوق التي تلد في أول النتاج . وقيل هي التي تبكر في الحمل . ويروى بالياء ، وسيذكر . * وفى حديث أسامة قال له عليه الصلاة والسلام : ( وهل ترك لنا عقيل من ربع ) وفى رواية ( من رباع ) الربع : المنزل ودار الإقامة . وربع القوم محلتهم ، والرباع جمعه . ( س ) ومنه حديث عائشة ( أرادت بيع رباعها ) أي منازلها . ( س ) ومنه الحديث ( الشفعة في كل ربعة أو حائط أو أرض ) الربعة أخص من الربع . * وفى حديث هرقل ( ثم دعا بشئ كالربعة العظيمة ) الربعة : إناء مربع كالجونة . ( ه‍ ) وفى كتابه للمهاجرين والأنصار ( إنهم أمة واحدة على رباعتهم ) يقال القوم على رباعتهم ورباعهم : أي على استقامتهم ، يريد أنهم على أمرهم الذي كانوا عليه . ورباعة الرجل : شأنه وحاله التي هو رابع عليها : أي ثابت مقيم . * وفى حديث المغيرة ( إن فلانا قد ارتبع أمر القوم ) أي انتظر أن يؤمر عليهم . * ومنه ( المستربع ) المطيق للشئ . وهو على رباعة قومه : أي هو سيدهم . ( ه‍ ) وفيه ( أنه مر بقوم يربعون حجرا ) ويروى يرتبعون . ربع الحجر وارتباعه :
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 189 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي