تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 188

مساهمون:

ص١٨٨
( ه‍ ) وفى حديث المزارعة ( ويشترط ما سقى الربيع والأربعاء ) الربيع : النهر الصغير ، والأربعاء : جمعه . * ومنه الحديث ( وما ينبت على ربيع الساقي ) هذا من إضافة الموصوف إلى الصفة : أي النهر الذي يسقى الزرع . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( فعدل إلى الربيع فتطهر ) . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( إنهم كانوا يكرون الأرض بما ينبت على الأربعاء ) أي كانوا يكرون الأرض بشئ معلوم ويشترطون بعد ذلك على مكتريها ما ينبت على الأنهار والسواقي . * ومنه حديث سهل بن سعد ( كانت لنا عجوز تأخذ من أصول سلق كنا نغرسه على أربعائنا ) . * وفى حديث الدعاء ( اللهم اجعل القرآن ربيع قلبي ) جعله ربيعا له لان الانسان يرتاح قلبه في الربيع من الأزمان ويميل إليه . ( ه‍ ) وفى دعاء الاستسقاء ( اللهم اسقنا غيثا مغيثا مربعا ) أي عاما يغنى عن الارتياد والنجعة ، فالناس يربعون حيث شاءوا : أي يقيمون ولا يحتاجون إلى الانتقال في طلب الكلأ ، أو يكون من أربع الغيث إذا أنبت الربيع . ( س ) وفى حديث ابن عبد العزيز ( أنه جمع في متربع له ) المربع والمتربع والمرتبع : الموضع الذي ينزل فيه أيام الربيع ، وهذا على مذهب من يرى إقامة الجمعة في غير الأمصار . * وفيه ذكر ( مربع ) بكسر الميم ، وهو مال مربع بالمدينة في بني حارثة ، فأما بالفتح فهو جبل قرب مكة . ( س ) وفيه ( لم أجد إلا جملا خيارا رباعيا ) يقال للذكر من الإبل إذا طلعت رباعيته رباع ، والأنثى رباعية بالتخفيف ، وذلك إذا دخلا في السنة السابعة . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفيه ( مري بنيك أن يحسنوا غذاء رباعهم ) الرباع بكسر الراء جمع ربع ،
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 188 | مجد الدين ابن الأثير / طاهر أحمد الزاوي / محمود محمد الطناحي