تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 185

مساهمون:

ص١٨٥
( ه‍ ) وفيه ( مثل المنافق كمثل الشاة بين الربضين ) وفى رواية ( بين الربيضين ) الربيض : الغنم نفسها . والربض : موضعها الذي تربض فيه . أراد أنه مذبذب كالشاة الواحدة بين قطيعين من الغنم ، أو بين مربضيهما . * ومنه حديث على ( والناس حولي كربيضة الغنم ) أي كالغنم الربض . ( س ) وفيه ( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة ) هو بفتح الباء : ما حولها خارجا عنها ، تشبيها بالأبنية التي تكون حول المدن وتحت القلاع . وقد تكرر في الحديث . ( س ) وفى حديث ابن الزبير وبناء الكعبة ( فأخذ ابن مطيع العتلة من شق الربض الذي يلي دار بنى حميد ) الربض بضم الراء وسكون الباء : أساس البناء . وقيل وسطه ، وقيل هو والربض سواء ، كسقم وسقم . ( س ) وفى حديث نجبة ( زوج ابنته من رجل وجهزها ، وقال : لا يبيت عزبا وله عندنا ربض ) ربض الرجل : المرأة التي تقوم بشأنه . وقيل هو كل من استرحت إليه ، كالأم والبنت والأخت ، وكالقيم والمعيشة والقوت . ( ه‍ ) وفى حديث أشراط الساعة ( وأن تنطق الرويبضة في أمر العامة ، قيل : وما الرويبضة يا رسول الله ؟ فقال : الرجل : التافه ينطق في أمر العامة ( الرويبضة ، تصغير الرابضة وهو العاجز الذي ربض عن معالي الأمور وقعد عن طلبها ، وزيادة التاء للمبالغة . والتافه : الخسيس الحقير . ( ه‍ ) وفى حديث أبي لبابة ( أنه ارتبط بسلسلة ربوض إلى أن تاب الله عليه ) هي الضخمة الثقيلة اللازقة بصاحبها . وفعول من أبنية المبالغة يستوى فيه المذكر والمؤنث . ( س ) وفى حديث قتل القراء يوم الجماجم ( كانوا ربضة ) الربضة : مقتل قوم قتلوا في بقعة واحدة . ( ربط ) ( ه‍ ) فيه ( إسباغ الوضوء على المكاره ، وكثرة الخطأ إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد الصلاة ، فذلكم الرباط ) الرباط في الأصل : الإقامة على جهاد العدو بالحرب ، وارتباط الخليل وإعدادها ، فشبه به ما ذكر من الأفعال الصالحة والعبادة . قال القتيبي : أصل المرابطة أن