تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
( ربس ) ( س ) فيه ( إن رجلا جاء إلى قريش فقال : إن أهل خيبر أسروا محمدا ويريدون أن يرسلوا به إلى قومه ليقتلوه ، فجعل المشركون يربسون به العباس ) يحتمل أن يكون من الارباس وهو المراغمة : أي يسمعونه ما يسخطه ويغيظه . ويحتمل أن يكون من قولهم جاءوا بأمور ربس : أي سود ، يعنى يأتونه بداهية . ويحتمل أن يكون من الربيس وهو المصاب بمال أو غيره : أي يصيبون العباس بما يسوءه . ( ربص ) * فيه ( إنما يريد أن يتربص بكم الدوائر ) التربص : المكث والانتظار . وقد تكرر في الحديث . ( ربض ) ( ه‍ ) في حديث أم معبد ( فدعا بإناء يربض الرهط ) أي يرويهم ويثقلهم حتى يناموا ويمتدوا على الأرض . من ربض في المكان يربض إذا لصق به وأقام ملازما له . يقال أربضت الشمس إذا اشتد حرها حتى تربض الوحش في كناسها . أي تجعلها تربض فيه . ويروى بالياء وسيجئ . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( أنه بعث الضحاك بن سفيان إلى قومه وقال : إذا أتيتهم فاربض في دارهم ظبيا ) أي أقم في دارهم آمنا لا تبرح ، كأنك ظبي في كناسه قد أمن حيث لا يرى إنسيا . وقيل المعنى أنه أمره أن يأتيهم كالمتوحش ، لأنه بين ظهراني الكفرة فمتى رابه منهم ريب نفر عنهم شاردا كما ينفر الظبي . ( س ) وفى حديث عمر ( ففتح الباب فإذا شبه الفصيل الرابض ) أي الجالس المقيم . * ومنه الحديث ( كربضة العنز ) ويروى بكسر الراء : أي جثتها إذا بركت . ( س ) ومنه الحديث ( إنه رأى قبة حولها غنم ربوض ) جمع رابض . * وحديث عائشة ( رأيت كأني على ظرب وحولي بقر ربوض ) . ( س ) وحديث معاوية ( لا تبعثوا الرابضين الترك والحبشة ) أي المقيمين الساكنين ، يريد لا تهيجوهم عليكم ما داموا لا يقصدونكم . ( س ) ومنه الحديث ( الرابضة ملائكة أهبطوا مع آدم يهدون الضلال ) ولعله من الإقامة أيضا . قال الجوهري : الرابضة : بقية حملة الحجة ، لا تخلو منهم الأرض . وهو في الحديث .