( ربث ) ( ه ) في حديث على ( إذا كان يوم الجمعة غدت الشياطين براياتها فيأخذون
الناس بالربائث فيذكرونهم الحاجات ) أي ليربثوهم بها عن الجمعة . يقال ربثته عن الامر إذا حبسته
وثبطنه . والربائث جمع ربيثة وهي الامر الذي يحبس الانسان عن مهامه . وقد جاء في بعض
الروايات ( يرمون الناس بالترابيث ) قال الخطابي : وليس بشئ .
قلت : يجوز - إن صحت الرواية - أن يكون جمع تربيثة وهي المرة الواحدة من التربيث . تقول :
ربثته تربيثا وتربيثة واحدة ، مثل قدمته تقديما وتقديمة واحدة .
( ربح ) ( ه ) في حديث أبي طلحة ( ذلك مال رابح ) أي ذو ربح ، كقولك لابن وتامر
ويروى بالياء . وسيجئ .
( ه ) وفيه ( أنه نهى عن ربح ما لم يضمن ) هو أن يبيعه سلعة قد اشتراها ولم يكن قبضها
بربح ، فلا يصح البيع ولا يحل الربح ، لأنها في ضمان البائع الأول ، وليست من ضمان الثاني ،
فربحها وخسارتها للأول .
( ربحل ) * في حديث ابن ذي يزن ( وملكا ربحلا ) الربحل - بكسر الراء وفتح الباء
الموحدة - الكثير العطاء .
( ربخ ) ( س ) في حديث على ( إن رجلا خاصم إليه أبا امرأته فقال : زوجني ابنته وهي
مجنونة ، فقال : ما بدا لك من جنونها ؟ فقال : إذا جامعتها غشى عليها ، فقال : تلك الربوخ ، لست
لها بأهل ) أراد أن ذلك يحمد منها . وأصل الربوخ من تربخ في مشيه إذا استرخى . يقال : ربخت
المرأة تربخ فهي ربوخ ، إذا عرض لها ذلك عند الجماع .
( ربد ) ( ه ) فيه ( إن مسجده صلى الله عليه وسلم كان مربدا ليتيمين ) المربد : الموضع
الذي تحبس فيه الإبل والغنم ، وبه سمى مربد المدينة والبصرة . وهو بكسر الميم وفتح الباء ، من ربد
بالمكان إذا أقام فيه . وربده إذا حبسه .
( ه ) ومنه الحديث ( إنه تيمم بمربد النعم ) والمربد أيضا : الموضع الذي يجعل فيه التمر
لينشف ، كالبيدر للحنطة .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 182
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص١٨٢