تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 168

مساهمون:

ص١٦٨
( ه‍ ) وفى حديث ابن مسعود ( فوضعت رجلي على مذمر أبى جهل ) المذمر : الكاهل والعنق وما حوله . * وفيه ذكر ( ذمار ) وهو بكسر الذال ، وبعضهم يفتحها : اسم قرية باليمن على مرحلتين من صنعاء . وقيل هو اسم صنعاء . ( ذمل ) ( س ) في حديث قس ( يسير ذميلا ) أي سيرا سريعا لينا . وأصله في سير الإبل . ( ذمم ) * قد تكرر في الحديث ذكر ( الذمة والذمام ) وهما بمعنى العهد ، والأمان ، والضمان ، والحرمة ، والحق . وسمى أهل الذمة لدخولهم في عهد المسلمين وأمانهم . ( ه‍ ) ومنه الحديث ( يسعى بذمتهم أدناهم ) أي إذا أعطى أحد الجيش العدو أمانا جاز ذلك على جميع المسلمين ، وليس أن يخفروه ، ولا أن ينقضوا عليه عهده . وقد أجاز عمر أمان عبد على جميع الجيش . * ومنه الحديث ( ذمة المسلمين واحدة ) . * والحديث الآخر في دعاء المسافر ( اقلبنا بذمة ) أي ارددنا إلى أهلنا آمنين . ( س ) ومنه الحديث ( فقد برئت منه الذمة ) أي إن لكل أحد من الله عهدا بالحفظ والكلاءة ، فإذا ألقى بيده إلى التهلكة ، أو فعل ما حرم عليه ، أو خالف ما أمر به خذلته ذمة الله تعالى . * وفيه ( لا تشتروا رقيق أهل الذمة وأرضيهم ) المعنى أنهم إذا كان لهم مماليك وأرضون وحال حسنة ظاهرة كان أكثر لجزيتهم ، وهذا على مذهب من يرى أن الجزية على قدر الحال ، وقيل في شراء أرضيهم أنه كرهه لأجل الخراج الذي يلزم الأرض لئلا يكون على المسلم إذا اشتراها فيكون ذلا وصغارا . * وفى حديث سلمان ( قيل له ما يحل من ذمتنا ) أراد من أهل ذمتنا ، فحذف المضاف .