( ه ) وفى حديث ابن مسعود ( فوضعت رجلي على مذمر أبى جهل ) المذمر : الكاهل
والعنق وما حوله .
* وفيه ذكر ( ذمار ) وهو بكسر الذال ، وبعضهم يفتحها : اسم قرية باليمن على مرحلتين
من صنعاء . وقيل هو اسم صنعاء .
( ذمل ) ( س ) في حديث قس ( يسير ذميلا ) أي سيرا سريعا لينا . وأصله
في سير الإبل .
( ذمم ) * قد تكرر في الحديث ذكر ( الذمة والذمام ) وهما بمعنى العهد ، والأمان ،
والضمان ، والحرمة ، والحق . وسمى أهل الذمة لدخولهم في عهد المسلمين وأمانهم .
( ه ) ومنه الحديث ( يسعى بذمتهم أدناهم ) أي إذا أعطى أحد الجيش العدو أمانا جاز
ذلك على جميع المسلمين ، وليس أن يخفروه ، ولا أن ينقضوا عليه عهده . وقد أجاز عمر أمان عبد
على جميع الجيش .
* ومنه الحديث ( ذمة المسلمين واحدة ) .
* والحديث الآخر في دعاء المسافر ( اقلبنا بذمة ) أي ارددنا إلى أهلنا آمنين .
( س ) ومنه الحديث ( فقد برئت منه الذمة ) أي إن لكل أحد من الله عهدا
بالحفظ والكلاءة ، فإذا ألقى بيده إلى التهلكة ، أو فعل ما حرم عليه ، أو خالف ما أمر به خذلته
ذمة الله تعالى .
* وفيه ( لا تشتروا رقيق أهل الذمة وأرضيهم ) المعنى أنهم إذا كان لهم مماليك وأرضون
وحال حسنة ظاهرة كان أكثر لجزيتهم ، وهذا على مذهب من يرى أن الجزية على قدر الحال ،
وقيل في شراء أرضيهم أنه كرهه لأجل الخراج الذي يلزم الأرض لئلا يكون على المسلم إذا اشتراها
فيكون ذلا وصغارا .
* وفى حديث سلمان ( قيل له ما يحل من ذمتنا ) أراد من أهل ذمتنا ،
فحذف المضاف .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 168
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص١٦٨