تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 165

مساهمون:

ص١٦٥
( س ) وفى حديث ذكر النار ( قشبني ريحها وأحرقني ذكاؤها ) الذكاء : شدة وهج النار ، يقال ذكيت النار إذا أتممت إشعالها ورفعتها . وذكت النار تذكو ذكا - مقصور - : أي اشتعلت . وقيل هما لغتان . ( باب الذال مع اللام ) ( ذلذل ) * في حديث أبي ذر ( يخرج من ثديه يتذلذل ) أي يضطرب ، من ذلاذل الثوب وهي أسافله . وأكثر الروايات يتزلزل ، بالزاي . ( ذلف ) ( س ) فيه ( لا تقوم الساعة حتى تقاتلوا قوما صغار الأعين ذلف الآنف ) الذلف بالتحريك : قصر الانف وانبطاحه . وقيل ارتفاع طرفه مع صغر أرنبته . والذلف بسكون اللام جمع أذلف كأحمر وحمر . والآنف جمع قلة للانف وضع موضع جمع الكثرة ، ويحتمل أنه قللها لصغرها . ( ذلق ) ( ه‍ ) في حديث ماعز ( فلما أذلقته الحجارة جمز وفر ) أي بلغت منه الجهد حتى قلق . [ ه‍ ] ومنه حديث عائشة ( أنها كانت تصوم في السفر حتى أذلقها الصوم ( 1 ) أي جهدها وأذابها . يقال أذلقه الصوم وذلقه : أي ضعفه . ( س ) ومنه الحديث ( إنه ذلق يوم أحد من العطش ) أي جهده حتى خرج لسانه . ( ه‍ ) وفى مناجاة أيوب عليه السلام ( أذلقني البلاء فتكلمت ) أي جهدني . * ومنه حديث الحديبية ( يكسعها بقائم السيف حتى أذلقه ) أي أقلقه . ( ه‍ ) وفى حديث الرحم ( جاءت الرحم فتكلمت بلسان ذلق طلق ) أي فصيح بليغ ، هكذا جاء في الحديث على فعل بوزن صرد . ويقال طلق ذلق ، وطلق ذلق ، وطليق ذليق ، ويراد بالجميع المضاء والنفاذ . وذلق كل شئ حده . [ ه‍ ] وفى حديث أم زرع ( على حد سنان مذلق ) أي محدد ، أرادت أنها معه على مثل السنان المحدد فلا تجد معه قرارا .
هامش
( 1 ) كذا في الأصل واللسان . والذي في ا والهروي وأصل الفائق 1 / 436 ( السموم ) .