تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
فإذا تحولوا عنها انقطعت مادة ذلك الوهم وزال ما خامرهم من الشبهة . * وفى حديث موسى والخضر عليهما السلام ( أخذته من صاحبه ذمامة ) أي حياء وإشفاق ، من الذم واللوم . * ومنه حديث ابن صياد ( فأصابتني منه ذمامة ) . ( باب الذال مع النون ) ( ذنب ) ( ه‍ ) فيه ( أنه كان يكره المذنب من البسر مخافة أن يكونا شيئين فيكون خليطا ) المذنب بكسر النون : الذي بدا فيه الارطاب من قبل ذنبه : أي طرفه . ويقال له أيضا : التذنوب . ( ه‍ ) ومنه حديث أنس ( أنه كان لا يقطع التذنوب من البسر إذا أراد أن يفتضخه ) . * ومنه حديث ابن المسيب ( كان لا يرى بالتذنوب أن يفتضخ بأسا ) . ( س ) وفيه ( من مات على ذنابى طريق فهو من أهله ) يعنى على قصد طريق . وأصل الذنابى منبت ذنب الطائر . ( س ) ومنه حديث ابن عباس : ( كان فرعون على فرس ذنوب ) أي وافر شعر الذنب . ( ه‍ ) وفى حديث حذيفة ( حتى يركبها الله بالملائكة فلا يمنع ذنب تلعة ) وصفه بالذل والضعف وقلة المنعة ، وأذناب المسايل : أسافل الأودية . وقد تكرر في الحديث . * ومنه الحديث ( يقعد أعرابها على أذناب أوديتها فلا يصل إلى الحج أحد ) . ويقال لها أيضا المذانب . * ومنه حديث ظبيان ( وذنبوا خشانه ) أي جعلوا له مذانب ومجاري . والخشان : ما خشن من الأرض . ( ه‍ ) وفى حديث على - وذكر فتنة تكون في آخر الزمان - قال : ( فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدين بذنبه ) أي سار في الأرض مسرعا بأتباعه ولم يعرج على الفتنة . والأذناب : الاتباع ، جمع ذنب ، كأنهم في مقابل الرؤوس وهم المقدمون .