( س ) ومنه حديث مجاهد في تفسير السيارة ( قال : هم أجناب الناس ) يعني الغرباء ، جمع
جنب وهو الغريب .
( جنبذ ) ( س ه ) في صفة الجنة ( فيها جنابذ من لؤلؤ ) الجنابذ جمع جنبذة :
وهي القبة .
( جنح ) [ ه ] فيه ( أنه أمر بالتجنح في الصلاة ) هو أن يرفع ساعديه في السجود عن
الأرض ولا يفترشهما ، ويجافيهما عن جانبيه ، ويعتمد على كفيه فيصيران له مثل
جناحي الطائر .
( س ) وفيه ( إن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ) أي تضعها لتكون وطاء له إذا
مشى . وقيل : هو بمعنى التواضع له تعظيما لحقه . وقيل : أراد بوضع الأجنحة نزولهم عند مجالس
العلم وترك الطيران . وقيل أراد به إظلالهم بها .
( س ) ومنه الحديث الآخر ( تظلهم الطير بأجنحتها ) وجناح الطير : يده .
وفي حديث عائشة رضي الله عنها ( كان وقيذ الجوانح ) الجوانح : الأضلاع مما يلي الصدر ،
الواحدة جانحة .
( س ) وفيه ( إذا استجنح الليل فأكفتوا صبيانكم ) جنح الليل وجنحه : أوله . وقيل
قطعة منه نحو النصف ، والأول أشبه ، وهو المراد في الحديث .
وفي حديث مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فوجد من نفسه خفة فاجتنح على أسامة
حتى دخل المسجد ) أي خرج مائلا متكئا عليه .
( س ) وفي حديث ابن عباس رضي الله عنهما في مال اليتيم ( إني لأجنح أن آكل منه )
أي أرى الأكل منه جناحا . والجناح : الإثم . وقد تكرر ذكر الجناح في الحديث ، وأين ورد
فمعناه الإثم والميل .
( جند ) ( ه ) فيه ( الأرواح جنود مجندة ، فما تعارف منها ائتلف ، وما تناكر منها
اختلف ) مجندة : أي مجموعة ، كما يقال ألوف مؤلفة ، وقناطير مقنطرة ، ومعناه الإخبار عن مبدأ
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 305
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٣٠٥