( ه ) ومنه الحديث ( فألقى تمرات في يده وقال بجلي من الدنيا ) أي حسبي منها . ومنه قول
الشاعر يوم الجمل :
نحن بني ضبة أصحاب الجمل * ردوا علينا شيخنا ثم بجل
أي ثم حسب . وأما قول لقمان في صفة أخيه الآخر : خذي مني أخي ذا البجلة ، فإنه مدح ،
يقال رجل ذو بجلة وذو بجالة : أي ذو حسن ونبل ورواء . وقيل هذه ألقابا لهم وقيل البجال :
الذي يبجله الناس ، أي يعظمونه .
( ه ) ومنه الحديث ( أنه أتى القبور فقال : السلام عليكم أصبتم خيرا بجيلا ) أي واسعا
كثيرا ، من التبجيل : التعظيم ، أو من البجال : الضخم .
( س ) وفي حديث سعد بن معاذ رضي الله عنه ( أنه رمي يوم الأحزاب فقطعوا
أبجله )
الأبجل : عرق في باطن الذراع . وهو من الفرس والبعير بمنزلة الأكحل من الانسان . وقيل هو عرق
غليظ في الرجل فيما بين العصب والعظم .
ومنه حديث المستهزئين ( أما الوليد بن المغيرة فأومأ جبريل إلى أبجله ) .
( بجا ) ( س ) فيه ( كان أسلم مولى عمر بجاويا ) هو منسوب إلى بجاوة جنس من السودان .
وقيل هي أرض بها السودان .
( باب الباء مع الحاء )
( بحبح ) ( س ه ) فيه ( من سره أن يسكن بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة ) بحبوحة الدار :
وسطها . يقال تبحبح إذا تمكن وتوسط المنزل والمقام .
( س ) ومنه حديث غناء الأنصارية . ( أهدى لها أكبشا تبحبح في المربد ) أي متمكنة
في المربد وهو الموضع .
( ه ) وفي حديث خزيمة ( تقطر اللحاء وتبحبح الحياء ) أي اتسع الغيث وتمكن
من الأرض .
النهاية في غريب الحديث والأثر — صفحة 98
مساهمون: مجد الدين ابن الأثير
ص٩٨