والرجوع إلى مهر المثل .
الخامس : أن يتضمن ثبوته نفيه ، كما إذا ولد أمة في غير ملكه بنكاح أو
شبهة ولدا ثم اشتراها ثم زوج ابنه منها امرأة وجعل الأمة 1 ) مهرا فيفسد المهر
لأنه يتضمن دخول أمه في ملكه فتعتق عليه فلا يكون صداقا .
السادس : العقد على المولية 2 ) بدون مهر المثل .
السابع : أن يعقد لابنه الصغير بزيادة على مهر المثل ، الا أن نقول بضمان
الأب الزائد أيضا فإنه يدخل في ملك الابن فليس للأب التبرع به .
الثامن : مخالفة الامر ، فيزيد عما أذن له الزوج أو ينقص عما أذنت له
الزوجة . ويحتمل في الأول ثبوت الخيار للزوج في الفسخ لا بمعنى خيار من
عقد له الفضولي ، وتظهر الفائدة لو سكت فإنه يبطل خياره ويلزم العقد بخلاف
عقد الفضولي فإنه يشترط في اللزوم تلفظه بالإجازة .
التاسع : أن يأذن الولي للسفيه فيزيد على مهر المثل ويدخل بها فإنه يجب
مهر المثل ، سواء قلنا بصحة النكاح أو فساده .
العاشر : مخالفة الشرط في الصداق ، كالعقد على ثوب على أنه يساوي
مائة فظهر يساوي خمسين . ويحتمل الرجوع إلى ما ظن .
الحادي عشر : شرط الخيار في الصداق ، فيتخير الفسخ فيه ، وهذا يمكن
أن لا يعد صداقا فاسدا .
الثاني عشر : لو عقد الذميان على فاسد وترافعا بعد الاسلام 3 ) قبل التقابض
هامش
1 ) في ص : وجعل الام .
2 ) المولية : من كان عليه ولاية الغير .
3 ) في ص : مع الاسلام .