وصيغته أن يقول : أحللت لك وطئها أو جعلتك في حل من
وطئها ولم يتعدهما الشيخ .
واتسع آخرون بلفظ الإباحة .
ومنع الجميع لفظ العارية .
شرح
والجواب أما عن الآية ( أولا ) فبدخول المتنازع في العقد أو ملك اليمين على
ما سيجئ بيانه فلم يدخل تحت العدوان ( وثانيا ) بأن العام مخصوص بالأخبار
المستفيضة ، بل المتواترة المتضمنة لحل الأمة بالتحليل ولا محذور في ذلك .
وأما الرواية فأقصى ما يدل عليه الكراهة ، قال الشيخ في التهذيب : والوجه
في كراهة ذلك أن هذا مما لا يراه غيرنا وبما شنع به مخالفونا علينا ، فالتنزه بما هذا
سبيله أولى .
قوله : ( وصيغته أن يقول : أحللت لك وطئها الخ ) لا خلاف بين
الأصحاب في اعتبار الصيغة في التحليل ، لأن الفروج لا تحل بمجرد التراضي .
وقد أجمعوا على اعتبار لفظ التحليل ، وهو مورد النصوص فيقول : أحللت
لك وطء فلانة أو جعلتك في حل من وطئها ، ولو قال : أنت في حل من وطئها
قاصدا به الإنشاء فالأظهر ( الظاهر - خ ) الاكتفاء به .
واختلفوا في لفظ الإباحة ، فذهب الأكثر ومنهم الشيخ في النهاية والمرتضى
إلى أنه لا يفيد الحل ، وقوفا مع ظاهر النصوص ، وتمسك بأصالة المنع .
وذهب الشيخ في المبسوط ، وابن إدريس ، والمصنف في الشرائع إلى
الاجتزاء بلفظ الإباحة لمساواتها للفظ التحليل في المعنى .
وفي معنى الإباحة : أذنت لك في وطئها أو سوغت لك .
وذكر المصنف أن الجميع منعوا لفظ العارية .
وربما ظهر من كلام ابن إدريس حصول التحليل بلفظ العارية أيضا ويدل