شرح
عن المتعة هي من الأربع ؟ فقال : لا ( 1 ) .
وهذه الرواية صحيحة السند ، لأن الحسين بن محمد هو الأشعري القمي ،
وهو ثقة ، وأحمد بن إسحاق قد وثقه الشيخ في كتاب الرجال ، وقال النجاشي : إنه
كان من خاص أبي محمد عليه السلام ، وإنه شيخ القميين ووافدهم
( واحدهم - خ ) وفي ذلك توثيق له وزيادة وبكير ( بكر - خ ) بن محمد الأزدي وثقه
النجاشي أيضا .
وهي مع صحة سندها صريحة في المطلوب وفي الحسن ، عن عمر بن أذينة ،
عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت ( له - خ ) : لم تحل من المتعة ؟ قال : هي
( هن - خ ل ) بمنزلة الإماء ( 2 ) .
وإنما دخلت هذه الرواية في قسم الحسن لإبراهيم بن هشام ( 3 ) ، وقد بينا غير
مرة أن خبره لا يقصر عن الصحيح .
وفي الصحيح ، عن زرارة بن أعين ، قال : قلت : ما يحل من المتعة ؟ قال :
كم شئت ( 4 ) .
ولا قدح فيها من حيث الإضمار لظهور أن زرارة لا يروي عن غير الإمام عليه السلام .
وفي الحسن ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، قال : سألت أبا عبد الله
عليه السلام عن المتعة ، فقال : إلق عبد الملك بن جريح فاسأله عنها ، فإن عنده منها
علما فلقيته فأملى علي منها شيئا كثيرا في استحلالها ، فكان فيما روى لي فيها ابن
هامش
( 1 ) الوسائل باب 4 حديث 1 من أبواب المتعة ج 14 ص 446 . لأنهن بمنزلة الإماء عندنا ( انتهى ) .
( 2 ) الوسائل باب 4 حديث 6 من أبواب المتعة ج 14 ص 446 .
( 3 ) وسندها كما في الكافي هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة .
( 4 ) الوسائل باب 4 حديث 3 من أبواب المتعة ج 14 ص 446 .