تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهاية المرام — صفحة 176

مساهمون:

ص١٧٦
شرح
عن المتعة هي من الأربع ؟ فقال : لا ( 1 ) . وهذه الرواية صحيحة السند ، لأن الحسين بن محمد هو الأشعري القمي ، وهو ثقة ، وأحمد بن إسحاق قد وثقه الشيخ في كتاب الرجال ، وقال النجاشي : إنه كان من خاص أبي محمد عليه السلام ، وإنه شيخ القميين ووافدهم ( واحدهم - خ ) وفي ذلك توثيق له وزيادة وبكير ( بكر - خ ) بن محمد الأزدي وثقه النجاشي أيضا . وهي مع صحة سندها صريحة في المطلوب وفي الحسن ، عن عمر بن أذينة ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : قلت ( له - خ ) : لم تحل من المتعة ؟ قال : هي ( هن - خ ل ) بمنزلة الإماء ( 2 ) . وإنما دخلت هذه الرواية في قسم الحسن لإبراهيم بن هشام ( 3 ) ، وقد بينا غير مرة أن خبره لا يقصر عن الصحيح . وفي الصحيح ، عن زرارة بن أعين ، قال : قلت : ما يحل من المتعة ؟ قال : كم شئت ( 4 ) . ولا قدح فيها من حيث الإضمار لظهور أن زرارة لا يروي عن غير الإمام عليه السلام . وفي الحسن ، عن إسماعيل بن الفضل الهاشمي ، قال : سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المتعة ، فقال : إلق عبد الملك بن جريح فاسأله عنها ، فإن عنده منها علما فلقيته فأملى علي منها شيئا كثيرا في استحلالها ، فكان فيما روى لي فيها ابن
هامش
( 1 ) الوسائل باب 4 حديث 1 من أبواب المتعة ج 14 ص 446 . لأنهن بمنزلة الإماء عندنا ( انتهى ) . ( 2 ) الوسائل باب 4 حديث 6 من أبواب المتعة ج 14 ص 446 . ( 3 ) وسندها كما في الكافي هكذا : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة . ( 4 ) الوسائل باب 4 حديث 3 من أبواب المتعة ج 14 ص 446 .