تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 75

مساهمون:

ص٧٥
أصحاب المستخرجات على الروايات الصحيحة في زياداتهم على الصحيحين كما مر سابقا عن كتاب ( تدريب الراوي ) للسيوطي . وقال ابن الصلاح : " ثم إن الزيادة في الصحيح على ما في الكتابين يتلقاها طالبها مما اشتمل عليه أحد المصنفات المعتمدة المشتهرة لأئمة الحديث ، كأبي داود السجستاني وأبي عيسى الترمذي ، وأبي عبد الرحمن النسائي ، وأبي بكر ابن خزيمة ، وأبي الحسن الدارقطني وغيرهم منصوصا على صحته فيها ، ولا يكفي في ذلك مجرد كونه موجودا في كتاب أبي داود وكتاب الترمذي وكتاب النسائي ، وسائر من جمع في كتابه بين الصحيح وغيره ، ويكفي مجرد كونه موجودا في كتب من اشترط منهم الصحيح فيما جمعه ككتاب ابن خزيمة ، وكذلك ما يوجد في الكتب المخرجة على كتاب البخاري وكتاب مسلم ككتاب أبي عوانة الأسفراييني ، وكتاب أبي بكر الإسماعيلي ، وكتاب أبي بكر البرقاني ، وغيرها ، من تتمة لمحذوف أو زيادة شرح في كثير من أحاديث الصحيحين ، وكثير من هذا موجود في الجمع بين الصحيحين لأبي عبد الله الحميدي " 1 . وقال : " ثم إن التخاريج المذكورة على الكتابين يستفاد منها فائدتان : إحداهما علو الاسناد ، والثانية الزيادة في قدر الصحيح لما يقع منها من ألفاظ زائدة وتتمات في بعض الأحاديث تثبت صحتها بهذه التخاريج ، لأنها واردة بالأسانيد الثابتة في الصحيحين أو أحدهما ، وخارجة من ذلك المخرج الثابت . والله أعلم " 2 . وقال الزين العراقي : " ويؤخذ الصحيح أيضا من المصنفات المختصة بجمع الصحيح فقط ، كصحيح أبي بكر محمد ابن إسحاق بن خزيمة ، وصحيح أبي حاتم محمد بن حيان البستي المسمى بالتقاسيم والأنواع ، وكتاب
هامش
1 . علوم الحديث بشرح العراقي 27 - 28 . 2 . علوم الحديث 31 .