تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 72

مساهمون:

ص٧٢
أيها الناس ؟ إن الله قسم لكل وارث نصيبه من الميراث ، ولا يجوز لوارث وصية في أكثر من الثلث ، والولد للفراش وللعاهر الحجر ، من دعا إلى غير أبيه أو تولى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ، لا يقبل الله منه صرفا ولا عدلا . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته " 1 . هذا بالإضافة إلى ظهور ذلك من روايات عديدة ، فقد قال السمهودي بعد ذكر طرق حديث الثقلين : " وأخرجه الحافظ أبو محمد عبد العزيز بن الأخضر في ( معالم العترة النبوية ) وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ذلك في حجة الوداع " . 2 وقال الحافظ الزرندي بعد أن روى الحديث : " روى زيد بن أرقم رضي الله عنه قال : أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حجة الوداع " 3 . ولقد أورد السمهودي في ( جواهر العقدين ) والشيخاني القادري في [ الصراط السوي ] رواية الزرندي المشار إليها . وذكر الأئمة الأعلام من محققي أهل السنة أن النبي صلى الله عليه وآله قال ذلك في حجة الوداع ، وبذلك تنطق الروايات الماضية . فقد قال السمهودي 4 في التنبيهات التي ذكرها بعد سياق حديث الثقلين : " خامسها - قد تضمنت الأحاديث المتقدمة الحث البليغ على التمسك بأهل البيت النبوي وحفظهم واحترامهم والوصية بهم ، لقيامه صلى الله عليه وسلم بذلك خطيبا يوم غدير خم كما في أكثر الروايات المتقدمة ، مع ذكره لذلك في خطبته يوم عرفة على ناقته كما في رواية الترمذي عن جابر ، وفي خطبته لما قام خطيبا بعد انصرافه من حصار الطائف كما في رواية عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ، وفي مرضه الذي قبض فيه وقد امتلأت الحجرة من أصحابه كما
هامش
1 . العقد الفريد 2 / 110 - 111 . 2 . جواهر العقدين - مخطوط . 3 . نظم درر السمطين 223 . 4 . جواهر العقدين - مخطوط .