تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
السبيعي ، وعبد الرحمن المسعودي ، ومحمد بن طلحة اليامي ، واليشكري ، وشريك ، والضبي جرير بن عبد الحميد ، ومحمد بن الفضيل الضبي ، وعبد الله ابن زهير الهمداني ، وأبو أحمد الزبيري ، وأبو عامر العقدي ، وأسود بن عامر الشامي ، ويحيى بن حماد الشيباني ، وابن سعد ، والمخرمي ، وابن بقية الواسطي ، وأحمد بن حنبل ، وعبد بن حميد الكشي ، وعباد بن يعقوب الأسدي ، والجهضمي ، والعنزي ، والطريقي ، والرقاشي ، ومحمد بن أبي العوام الرياحي ، والحكيم الترمذي ، وعبد الله بن أحمد ، والبزار ، والقباني ، والنسائي ، وأبو يعلي ، والطبري ، والباغندي ، الأسفراييني ، والبغوي ، وابن الأنباري ، وابن عقدة والجعابي ، والطبراني ، والقطيعي ، والأزهري ، والذهبي ، والحاكم والثعلبي ، وأبو نعيم ، وابن عساكر ، والضياء المقدسي . . . الثالث : قوله " سئل عنه أحمد " لم نفهم معناه ، وهل السؤال عن حديث يفيد القدح فيه ؟ ألم يخرجه أحمد في مسنده كما تقدم ؟ ألم يخرجه في كتاب مناقب علي كما تقدم ؟ ومن كان السائل ؟ وما كان جواب أحمد عن هذا السؤال ؟ وما المقتضى للإعراض عن إيراد جوابه ؟ هذه أسئلة تتوجه إلى كلامه . وهنا نقول : إن جواب أحمد لا يخلو إما أنه كان تضعيفا للحديث أو تصحيحا له ، وعلى كلا الحالين كان يجب عليه ذكر الجواب ، لأنه إن كان تضعيفا فلم لم يذكره وهو يؤيد زعمه ؟ وإن كان تصحيحا فلم أعرض عنه وأسقطه وهو خيانة ؟ . . وعلي أي حال فإن كلامه هذا عجيب جدا ، ويكفي في الجواب عنه رواية الإمام أحمد حديث الثقلين مصححا إياه في ( المسند ) و ( المناقب ) . الرابع : وأما قوله " فضعفه غير واحد من أهل العلم وقالوا إنه لا يصح " فكذب وزور ، يأباه أقل الناس فضلا عن شيخ الاسلام ! وباختصار : إنه لا يجد أحد - بعد الفحص والتتبع التام - أحدا ينكر هذا القسم من حديث الثقلين ، وقد علمت سابقا نسبة البخاري إنكار أصل
نفحات الأزهار — صفحة 66 | السيد علي الحسيني الميلاني