تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
في ( جامع الأصول ) ، والنووي في ( المنهاج 9 / 366 ) ، وابن منظور في ( لسان العرب ) عن الأزهري ، والخازن في ( تفسيره 7 / 6 ) ، وأبو حيان في ( البحر المحيط 8 / 194 ) ، والفيروز آبادي في ( القاموس ) ، والسيوطي في ( النثير ) ، وابن خلفه في ( إكمال الاكمال ) ، والسنوسي في ( مكمل الاكمال ) ، والقسطلاني في ( المواهب اللدنية بشرح الزرقاني 7 / 6 ) ، وابن حجر في ( الصواعق 90 ) وكثيرون غيرهم . وقال سبط ابن الجوزي بعد أن ذكر الحديث : " والثقلان الخطيران العظيمان " 1 . وقال الكنجي : " وأما الثقلان فأحدهما كتاب الله عز وجل والآخر عترة النبي وأهل بيته ، وهما أجل الوسائل ، وأكرم الشفعاء عند الله عز وجل " 2 . 3 - لأنه صلى الله عليه وآله أمر باتباع أهل البيت ، والتمسك بهم في جميع أمورهم الدينية ، والدنيوية ، والمتبع المتمسك به أعلى وأفضل وأجل من غيره قطعا . . . 4 - لأنه صلى الله عليه وآله جعل التمسك بأهل بيته كالتمسك بالكتاب العظيم ، ولو كان من هو أفضل منهم لجعله . . . 5 - لأن قوله صلى الله عليه وآله : " ولن يتفرقا حتى يردا علي الحوض " يفيد أنهما لن يفترقا في العظمة والفضل والشرف في الدنيا والعقبى ( حتى يردا علي الحوض ) . . . قاله الشهاب الدولت آبادي في ( هداية السعداء ) . 6 - لأن في هذا الحديث - بالإضافة إلى ما ذكر - شواهد وأدلة على أنه صلى الله عليه وآله يأمر بتعظيم أهل بيته عليهم السلام وتوقيرهم : -
هامش
1 . تذكرة خواص الأمة 323 . 2 . كفاية الطالب 77 .