تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
15 - دلالة الحديث على أعلمية أهل البيت إن حديث الثقلين يدل على أعلمية أهل البيت عليهم السلام وذلك : 1 - لأنه صلى الله عليه وآله عبر عنهم مع الكتاب ب‍ " الثقلين " ، وهو يفيد الأعلمية كما ذكر جماعة منهم : ابن حجر في ( الصواعق 90 ) والسمهودي في ( جواهر العقدين - مخطوط ) . هذا ومن جهة أخرى فقد ذكر العلماء من أهل السنة في بيان وجه تسمية الكتاب والعترة بالثقلين أنه " يستصلح بهما الدين ويعمر " . . . تجد ذلك في ( الفائق للزمخشري 1 / 80 ) و ( الكاشف للطيبي - مخطوط ) و ( المرقاة للقاري 5 / 593 ) و ( نسيم الرياض للخفاجي ) وغيرها . . وهذا دليل آخر على الأعلمية . 2 - لأنه صلى الله عليه وآله قرن أهل بيته عليهم السلام فيه بالكتاب . . 3 - لأنه صلى الله عليه وآله أمر فيه الخلق بأخذ العلم منهم ، ولو كان في أصحابه أو غيرهم من هو أعلم منهم لأرجع الأمة إليه من بعده ، وقد صرح بأمره صلى الله عليه وآله بأخذ العلم من أهل البيت جماعة منهم : التفتازاني في ( شرح المقاصد ) وابن حجر في ( الصواعق ) والسمهودي في ( جواهر العقدين ) وغيرهم مستفيدين ذلك من حديث الثقلين . 4 - لأن مفاد هذا الحديث انتقال علومه صلى الله عليه وآله إلى أمير المؤمنين علي عليه السلام بالوراثة . كما صرح بذلك سعيد الفرغاني في ( شرح تائية ابن الفارض ) . وهذا دليل صريح على أعلميته عليه السلام . . 5 - لأنه صلى الله عليه وآله قال كما في بعض ألفاظ الحديث : " إنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض ، سألت ربي ذلك لهما ، فلا تقدموهما فتهلكوا ولا تقصروا عنهما فتهلكوا ، ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم " وسيأتي ذكر من روى هذا اللفظ من الحديث من علماء أهل السنة . وروى الشيخ القندوزي حديث الثقلين وفيه : " فتعلموا منهم ولا تعلموهم فإنهم أعلم منكم " وهذا نصه :