تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣
والسلام : إن المراد بالحبل " أهل البيت " . فقد قال الثعلبي في تفسير الآية ما نصه : - " أخبرني عبد الله بن محمد بن عبد الله ، نا محمد بن عثمان ، نا محمد ابن الحسين بن صالح ، أنا علي بن العباس المقانعي ، نا جعفر بن محمد قال : نحن حبل الله الذي قال : * [ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ] * 1 . وقال أبو نعيم الأصبهاني : " حدثنا محمد بن عمر بن سالم ، قال حدثنا أحمد بن زياد بن عجلان قال حدثنا جعفر ابن علي بن نجيح قال حدثنا حسن ابن حسين العرني قال حدثنا أبو حفص الصائغ قال : سمعت جعفر بن محمد يقول في قوله عز وجل : * [ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ] * قال : نحن حبل الله " 2 . ولقد فسر العز عبد الرزاق بن رزق الله المحدث هذه الآية على هذا النهج ، فقد جاء في كتاب ( كشف الغمة ) : " قوله تعالى : * [ واعتصموا بحبل الله جميعا ] * قال العجز المحدث : حبل الله علي وأهل بيته عليهم السلام " 3 . وأما رواية الثعلبي المتقدمة فقد أوردها عنه جماعة - منهم : ابن حجر في ( الصواعق ) والسمهودي في ( جواهر العقدين - مخطوط ) والميرزا محمد البدخشاني في ( مفتاح النجا - مخطوط ) والصبان في ( إسعاف الراغبين 109 ) ومحمد مبين اللكهنوي في ( مرآة المؤمنين - مخطوط ) عن ( الصواعق ) . وقال الشيخاني القادري بعد أن ذكر طرق حديث الثقلين : " وكان جعفر بن محمد يقول في تفسير قوله تعالى : * [ واعتصموا بحبل الله جميعا ] * نحن حبل الله ، فاعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا " 4 .
هامش
1 . تفسير الثعلبي - مخطوط . 2 . ما نزل من القرآن في علي - مخطوط . 3 . كشف الغمة في معرفة الأئمة 1 / 311 . 4 . الصراط السوي - مخطوط .