تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 255

مساهمون:

ص٢٥٥
السلاسل ) بترجمة السيد علي الهمداني ، في مقام تفسير الآية المذكورة : " وقال البعض : إن حبل الله عترة رسول الله ، كما قال عليه السلام : إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي ، ألا فتمسكوا بهما فإنهما حبلان لا ينقطعان إلى يوم القيامة " . وسيأتي أن بدر الدين محمود الرومي جعل في شرح قول البوصيري : " دعا إلى الله فالمستمسكون به * مستمسكون بحبل غير منفصم " كتاب الله وعترة رسول الله صلى الله عليه وسلم السبب الموصل إلى رضوان الله ، ثم ذكر حديث الثقلين . أضف إلى ذلك : أن بعض علماء أبناء السنة قد أوردوا حديث الثقلين مع الآية : * [ واعتصموا بحبل لله . . ] * وذلك في صدد إثبات وجوب التمسك بأهل البيت عليهم السلام ، كنور الدين السمهودي وقد مر ، وأحمد العجيلي حيث قال : " والزم بحبل الله ثم اعتصم ، قال الله تعالى : * [ واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ] * ، وقال صلى الله عليه وسلم : إني تارك فيكم الثقلين ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي ، أحدهما أعظم من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي . . . " 1 . 6 - لفظ " الأخذ " في الحديث دليل على وجوب الاتباع إن من ألفاظ حديث الثقلين قوله صلى الله عليه وآله : " إني تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلوا ، كتاب الله وعترتي أهل بيتي " وهو أيضا يفيد وجوب اتباع أهل البيت عليهم السلام . وقد روى هذا اللفظ جماعة من كبار أئمة أبناء السنة منهم : الترمذي في ( الصحيح ) وأحمد في ( المسند ) وابن راهويه في ( المسند ) وابن سعد في ( الطبقات ) والنسائي في ( الصحيح ) وأبو يعلى في ( المسند ) والطبراني في
هامش
1 . ذخيرة المآل - مخطوط .