تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 319

مساهمون:

ص٣١٩
اللهم إنك تعلم أني شريف فاغفر لي . قلت : كيف يغفر لك وقد أعنت على قتل ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : ويحك فكيف نصنع ! إن أمرائنا هؤلاء أمرونا بأمر فلم نخالفهم ، ولو خالفناهم كنا شرا من هذه الحمير السقاة . قلت : إن هذا العذر قبيح ، فإنما الطاعة في المعروف " ( 1 ) . وأما الطريق الثالث عند البخاري في كتاب المغازي : * ففيه " أبو إسحاق السبيعي " . وقد عرفته قريبا . * وفيه : " إسرائيل بن يونس " وقد ضعفه ابن المديني شيخ البخاري ، وكان يحيى القطان لا يرضاه ولا يحدث عنه ، وعن أحمد أنه قال " فيه لين " وقال عبد الرحمن بن مهدي : " لص يسرق الحديث " راجع : ( ميزان الاعتدال ) و ( تهذيب التهذيب ) وغيرهما . * وفيه : " عباس بن الحسين القنطري " وهو مجهول ، قال ابن حجر ( تهذيب التهذيب ) : " وقال ابن أبي حاتم عن أبيه : مجهول " ( 2 ) . وأما الطريق الرابع عند البخاري في كتاب المغازي فمداره على " أبو إسحاق السبيعي " . وقد عرفته آنفا . * وفيه " محمد بن جعفر غندر " وقد كان من المغفلين قال الذهبي : " وقيل : كان مغفلا " ( 3 ) وفي ( تذكرة الحفاظ ) : " ومع إتقانه كان فيه تغفل " . قال علي بن غنام : أتيت غندرا فذكر منفصله وعلمه بحديث شعبة ، فقال لي : هات كتابك ، فأبيت إلا أن يخرج كتابه وأخرجه وقال : يزعم الناس أني اشتريت سمكا فأكلوه وأنا نائم ولطخوا به يدي ، ثم قالوا : أكلت فشم يدك ، أفما كان يدلني بطني " ( 4 ) .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال 3 / 270 . ( 2 ) تهذيب التهذيب 5 / 102 . ( 3 ) ميزان الاعتدال 3 / 502 . ( 4 ) تذكرة الحفاظ 1 / 276 .