تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 285

مساهمون:

ص٢٨٥
شعب الإيمان . وفي أخرى له : ولا الفاحش البذي وقال الترمذي : هذا حديث غريب . وعن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يكون المؤمن لعانا . وفي رواية : لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا . رواه الترمذي . وعن سمرة بن جندب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تلاعنوا بلعنة الله ولا بغضب الله ولا بجهنم . وفي رواية : ولا بالنار . رواه الترمذي وأبو داود . . " ( 1 ) . ( 6 ) ما رواه الطبري وابن الأثير في تاريخيهما في ذكر جيش أسامة واللفظ للأول : " فوقف أسامة بالناس ثم قال لعمر : إرجع إلى خليفة رسول الله فاستأذنه يأذن لي أن أرجع بالناس ، فإن معي وجوه الناس وجلتهم ، ولا آمن على خليفة رسول الله وثقل رسول الله وأثقال المسلمين أن يتخطفهم المشركون . وقالت الأنصار : فإن أبى إلا أن نمضي فأبلغه عنا ، واطلب إليه أن يولي أمرنا رجلا أقدم سنا من أسامة . فخرج عمر بأمر أسامة وأتى أبا بكر فأخبره بما قال أسامة . فقال أبو بكر : لو خطفتني الكلاب والذياب لم أرد قضاء قضى به رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال : فإن الأنصار أمروني أن أبلغك ، وأنهم يطلبون إليك أن تولي أمرهم رجلا أقدم سنا من أسامة . فوثب أبو بكر - وكان جالسا - فأخذ بلحية عمر فقال له : ثكلتك أمك وعدمتك يا ابن الخطاب ! استعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم وتأمرني أن أنزعه ؟ ! فخرج عمر إلى الناس فقالوا له : ما صنعت ؟ قال : إمضوا ثكلتكم أمهاتكم ، ما لقيت في سببكم من خليفة رسول الله ! " ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مشكاة المصابيح 3 / 1362 . ( 2 ) تاريخ الطبري 3 / 226 . الكامل لابن الأثير 2 / 334 .