تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
وسلم في أن عليا أحب إليه من أبيها ومنها ، حسدا منها وعنادا له عليه الصلاة والسلام ، ولكن أبا داود ومن حذا حذوه أسقطوا من الحديث هذه الفقرة وقد جاء بتمامه في ( المسند ) حيث قال : " ثنا أبو نعيم ، ثنا يونس ، ثنا العيزار بن حريث قال قال النعمان بن بشير : استأذن أبو بكر على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول : والله لقد عرفت أن عليا أحب إليك من أبي ومني - مرتين أو ثلاثا - فاستأذن أبو بكر فدخل فأهوى إليها فقال : يا بنت فلانة ! لا أسمعك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم " . ورواه النسائي قائلا : " أخبرني عبدة بن عبد الرحيم المروزي قال : أنبأنا عمر بن محمد قال : أنبأنا يونس بن أبي إسحاق ، عن العيزار بن حريث عن النعمان بن بشير قال : استأذن أبو بكر على النبي صلى الله عليه وسلم ، فسمع صوت عائشة عاليا وهي تقول : والله لقد علمت أن عليا أحب إليك من أبي ، فأهوى لها ليلطمها وقال لها : يا بنت فلانة أراك ترفعين صوتك على رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فأمسكه رسول الله وخرج أبو بكر مغضبا . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا عائشة ! كيف رأيتني أنقذتك من الرجل ! ثم استأذن أبو بكر بعد ذلك وقد اصطلح رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة فقال : أدخلاني في السلم كما أدخلتماني في الحرب . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : قد فعلنا " ( 1 ) . وقد جاء في هذا اللفظ قوله لعائشة : " يا بنت فلانة " ولا يخفى عليك معناه ! ! ( 3 ) ما رواه محي السنة البغوي في تفسيره قائلا : " أخبرنا إسماعيل بن عبد القاهر ، أنا عبد الغافر بن محمد ، أنا محمد بن عيسى الجلودي ، أنا إبراهيم بن محمد بن سفيان ، أنا مسلم بن الحجاج ، أنا زهير بن حرب ، أنا روح بن عبادة ،
هامش
( 1 ) مسند أحمد بن حنبل 4 / 275 ، خصائص علي : 81 .