تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 283

مساهمون:

ص٢٨٣
أنا زكريا بن إسحاق ، أنا أبو الزبير ، عن جابر بن عبد الله قال : دخل أبو بكر يستأذن على رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجد الناس جلوسا ببابه ولم يؤذن لأحد منهم . قال : فأذن لأبي بكر فدخل ، ثم أقبل عمر فاستأذن فأذن له ، فوجد النبي جالسا حوله نساؤه واجما ساكتا قال : فقال : لأقولن شيئا أضحك النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا رسول الله ما لو رأيت بنت خارجة سألتني النفقة فقمت إليها فوجأت عنقها ؟ فضحك رسول الله وقال : هن حولي كما ترى يسألنني النفقة . فقام أبو بكر إلى عائشة يجأ عنقها ، وقام عمر إلى حفصة يجأ عنقها ، كلاهما يقول : تسألن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما ليس عنده ؟ ! قلن : والله لا نسأل رسول الله شيئا أبدا ليس عنده . . " ( 1 ) . وانظر ( لباب التأويل ) عن مسلم ، ( تفسير ابن كثير ) عن أحمد ، ( الدر المنثور ) عن أحمد والنسائي وابن مردويه . ( 4 ) ما أخرجه أحمد قال : " ثنا عبد الله بن إدريس قال : ثنا ابن إسحاق عن يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه : إن أسماء بنت أبي بكر قالت : خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حجاجا ، حتى إذا كنا بالعرج نزل رسول الله ، فجلست عائشة إلى جنب رسول الله وجلست إلى جنب أبي ، وكانت زمالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وزمالة أبي بكر واحدة مع غلام أبي بكر ، فجلس أبو بكر ينتظره أن يطلع عليه ، فطلع وليس معه بعيره فقال : أين بعيرك ؟ قال : قد أضللته البارحة . فقال أبو بكر : بعير واحد تضله ! فطفق يضربه ورسول الله صلى الله عليه وسلم يتبسم ويقول : انظروا إلى هذا المحرم وما يصنع " ( 2 ) . وانظر : ( سنن أبي داود ) و ( سنن ابن ماجة ) و ( الدر المنثور ) بتفسير ( فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ) عن الحاكم - قال وصححه - . . لكن عند ابن
هامش
( 1 ) معالم التنزيل 4 / 460 . ( 2 ) المسند 6 / 344 .
نفحات الأزهار — صفحة 283 | السيد علي الحسيني الميلاني