تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
الحديث فلا أقل من الارجاع إليهم والأمر بإتيانهم في ذيله ! وإذ لم يشر النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى هذا الأمر ، واقتصر على ذكر علي عليه السلام كيف يجوز أن يقال بأنهم كانوا الأبواب الثلاثة ؟ وهل هذا إلا مجرد الإفك والافتراء ؟ 4 - عدم ذكره الثلاثة في حديث آخر ولو فرض وجود مصلحة لترك الرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر كون الثلاثة الأبواب الأخرى لمدينة العلم في هذا الحديث ، كان من اللازم أن يصرح بهذا المعنى في حديث آخر ، ولكن دون إثبات ذلك خرط القتاد . ومن هنا أيضا يظهر أن دعوى العاصمي ذلك ليس إلا من الهواجس النفسانية . 5 - اعترافهم بالجهل في مواضع عديدة ومما يبطل الوجه الذي ذكره العاصمي جهل المشايخ بالأحكام والقضايا ، واعترافهم بعدم التفقه في الدين ، في مواضع كثيرة جدا ، فمن لم يكن له حظ من العلم كيف يكون بابا لمدينة العلم ؟ . 6 - النقض عليه بكلام نفسه وبالتالي ، فإن هذا الوجه الذي ذكره العاصمي منقوض بما قاله هو في الجواب عما يذهب إليه الشيعة من أنه " إن كان الأمر على ما قالوا لما كان يوصل إلى العلم والأحكام والحدود وشرائع الإسلام إلا من جهته ، ولكان فيه إبطال كل حديث لم
نفحات الأزهار — صفحة 252 | السيد علي الحسيني الميلاني