تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر فاختلط . قال عبد الله بن أحمد : وقال يحيى بن معين : ليس بشئ ، وقال الدوري عن يحيى : ثقة ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبا زرعة عنه فقلت : ضعيف الحديث ؟ قال : نعم لا يحدث عنه . قال : وسألت أبي عنه ، فقال : تكلموا فيه ، منكر الحديث وذهب حديثه ، وقال البخاري : تركوه منكر الحديث وقال في موضع آخر : سكتوا عنه ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال الجوزجاني : متروك الحديث . قال البخاري مات سنة 207 . وقال أبو عروبة الحراني : ذكر أصحابنا أنه مات سنة 210 . قلت : وقال ابن سعد : كان لأبي قتادة فضل وعبادة ولم يكن في الحديث بذاك ، وقال البزاز : لم يكن بالحافظ ، وكان عفيفا متفقها بقول أبي حنيفة ، وكان يغلط ولا يرجع إلى الصواب . وقال ابن حبان : كان من عباد الجزيرة فغفل عن الاتقان وحدث عن الوهم فوقع المناكير في حديثه ، فلا يجوز الاحتجاج بخبره . وقال صالح جزرة : ضعيف مهين . وقال الحربي : غيره أوثق منه - وهذه العبارة يقولها الحربي في الذي يكون شديد الضعف - وقال أبو عروبة : كان يتكل على حفظه فيغلط ، وقال ابن عدي : ليس هو عندي ممن يتعمد الكذب ، إنما يخطئ ، وقال أبو داود : أهل حران يضعفونه وأحمد ثنا عنه . وقال : إنما كان يؤتى من لسانه ، وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بقائم ، وقال أبو نعيم الإصبهاني : روى عن هاشم وابن جريج منكرات " ( 1 ) . وأما دعوى السيوطي توثيق " غيرهما " - أي غير أحمد ويحيى - " لابن واقد " فلم نجد في كتب الرجال ما يدل عليها ، وعلى المدعي إثبات ذلك . . نعم ذكروا القدح فيه عن جماعة من الأساطين بالإضافة إلى أحمد ويحيى ، كما علم من عبارات ( الميزان ) و ( تهذيب التهذيب ) وكذا في غيرهما من الكتب . . ففي
هامش
( 1 ) تهذيب التهذيب : 6 / 66 .