تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
أحمد ويحيى لم يلتفت إليه مع ذلك . . قال الذهبي : " ق : عبد الله بن واقد ، أبو قتادة الحراني ، مات سنة عشر ومائتين . قال البخاري : سكتوا عنه ، وقال أيضا : تركوه ، وقال أبو زرعة والدارقطني : ضعيف ، وقال أبو حاتم : ذهب حديثه ، وروى عبد الله بن أحمد عن ابن معين : ليس بشئ ، وروى الدولابي عن عباس عن يحيى : ليس بشئ ، وقال أيضا : ليس به بأس ، كثير الغلط . ابن عدي ، ثنا ابن حوصا ، ثنا عباس بن محمد عن ابن معين : أبو قتادة الحراني ثقة . وقال عبد الله بن أحمد : قلت لأبي : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا وقال : هؤلاء أهل حران يحملون عليه ، كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وقال أحمد في موضع آخر : ما به بأس ، رجل صالح يشبه أهل النسك وربما أخطأ وقال الجوزجاني : متروك . وقال يحيى بن بكير : قدم أبو قتادة على الليث وعليه جبة صوف وهو يكتب في كتف في كتف قد وضع صوفة في قشرة جوزة فكتب منها ، فلما ذهب إلى منزله بعث إليه سبعين دينارا فردها . وقال ابن حبان : كان أبو قتادة من عباد الجزيرة فغفل عن الاتقان ، فوقعت المناكير في أخباره ، فلا يجوز أن يحتج بخبره " ( 1 ) . وقال ابن حجر : " قال الميموني عن أحمد : ثقة إلا أنه كان ربما أخطأ ، وكان من أهل الخير يشبه النساك ، وكان له ذكاء ، وقال عبد الله عن أبيه نحو ذلك ، وزاد : فقيل له : إن قومه يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، فقلت : إنهم يقولون : لم يكن يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت : إن يعقوب بن إسحاق بن صبيح ذكر أنه كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق وأثنى عليه قال : قد رأيته
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 2 / 517 .
نفحات الأزهار — صفحة 230 | السيد علي الحسيني الميلاني