تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤
هريرة مرفوعا : إن لكل نبي خليلا من أمته وإن خليلي عثمان . وهذا باطل ، ويدل على ذلك قوله عليه السلام : لو كنت متخذا من هذه الأمة خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا . قال أحمد بن حنبل فيما رواه عنه ابنه عبد الله : إسحاق بن نجيح من أكذب الناس ، يحدث عن النبي وعن ابن سيرين برأي أبي حنيفة . وقال أحمد بن محمد القاسم بن المحرز : سمعت يحيى بن معين يقول : إسحاق بن نجيح الملطي كذاب عدو الله رجل سوء خبيث . وقال عبد الله بن علي المديني : سألت أبي عن إسحاق الملطي فقال بيده هكذا ، أي ليس بشئ . ومن أباطيل الملطي . . " ( 1 ) . وذكره الذهبي في ( المغني في الضعفاء ) قائلا : " إسحاق بن نجيح الملطي ، عن عطاء الخراساني وابن نجيح : معروف بالوضع " ( 2 ) وقال ابن حجر : " قال أحمد : إسحاق من أكذب الناس يحدث عن النبي - يعني عثمان - وعن ابن سيرين برأي أبي حنيفة . وقال ابن محرز : سمعت ابن معين يقول : كذاب عدو الله رجل سوء خبيث . وقال ابن أبي شيبة عنه : كان ببغداد قوم يضعون الحديث منهم إسحاق بن نجيح الملطي ، وقال ابن أبي مريم عنه : من المعروفين بالكذب ووضع الحديث . وقال عبد الله بن علي بن المديني : سألت أبي عنه فقال بيده هكذا ، أي ليس بشئ وضعفه ، وقال في موضع آخر : روى عجائب ، وقال عمرو بن علي : كذاب كان يضع الحديث ، وقال الجوزجاني : غير ثقة ولا من أوعية الأمانة ، وقال علي بن نصر الجهضمي والبخاري : منكر الحديث ، وقال النسائي : متروك الحديث ، وقال يعقوب الفسوي : لا يكتب حديثه ، وقال صالح بن محمد : ترك حديثه ، وقال أبو أحمد بن عدي : أحاديثه موضوعات وضعها هو وعامة ما أتى عن ابن جريج بكل منكر وضعه عليه ، وهو بين الأمر في الضعفاء ، وهو ممن يضع الحديث .
هامش
( 1 ) ميزان الاعتدال : 1 / 200 . ( 2 ) المغني في الضعفاء : 1 / 74 .
نفحات الأزهار — صفحة 234 | السيد علي الحسيني الميلاني