تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
وعزاها الزين العراقي في ( شرح الألفية ) وفي ( التقييد والايضاح ) ، وكذا السخاوي في ( فتح المغيث - شرح ألفية الحديث ) في البحث حول أول من أسلم . . . إلى " خزيمة بن ثابت " وهذا نص كلام العراقي في كتابه الثاني : " والصحيح أن عليا أول ذكر أسلم ، وحكى ابن عبد البر الاتفاق عليه كما سيأتي ، وقال ابن إسحاق في السيرة : أول من آمن خديجة ثم علي بن أبي طالب ، وكان أول ذكر آمن برسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن عشر سنين ، ثم زيد ابن حارثة فكان أول ذكر أسلم بعد علي ، ثم أبو بكر فأظهر إسلامه إلى آخر كلامه . وما ذكرنا أن الصحيح من أن عليا أول ذكر أسلم هو قول أكثر الصحابة : أبي ذر ، وسلمان الفارسي ، وخباب بن الأرت ، وخزيمة بن ثابت ، وزيد بن أرقم ، وأبي أيوب الأنصاري ، والمقداد بن الأسود ، ويعلى بن مرة ، وجابر بن عبد الله ، وأبي سعيد الخدري ، وأنس بن مالك ، وعفيف الكندي . وأنشد أبو عبد الله المرزباني لخزيمة بن ثابت : ما كنت أحسب هذا الأمر منصرفا * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس أول من صلى لقبلتهم * وأعلم الناس بالفرقان والسنن " ( 1 ) وكذا نسبها إليه الشيرازي في ( روضة الأحباب ) والزرقاني في ( شرح المواهب اللدنية ) . وعزاها بعضهم كالفخر الرازي في تفسيره ( مفاتيح الغيب ) والنيسابوري في تفسيره ( غرائب القرآن ) والبيضاوي في ( تفسيره ) إلى " حسان بن ثابت " ( 2 ) . وعزاها بعضهم كأبي جعفر الإسكافي في ( نقض العثمانية ) إلى " أبي سفيان ابن حرب " حيث قال في بيان أنه عليه السلام أول من أسلم : " وأما الأشعار المروية
هامش
( 1 ) فتح المغيث 3 / 124 . ( 2 ) الرازي النيسابوري البيضاوي تفسير الآية : 34 من سورة البقرة .
نفحات الأزهار — صفحة 196 | السيد علي الحسيني الميلاني