تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
فمعروفة كثيرة منتشرة ، فمنها قول عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث بن عبد المطلب مجيبا للوليد بن عقبة بن أبي معيط : وإن ولي الأمر بعد محمد * علي وفي كل المواطن صاحبه وصي الرسول حقا وصنوه * وأول من صلى ومن لاذ جانبه وقال خزيمة بن ثابت : وصي رسول الله من دون أهله * وفارسه مذ كان في سالف الزمن وأول من صلى من الناس كلهم * سوى خيرة النسوان والله ذو منن وقال أبو سفيان بن حرب بن أمية بن عبد شمس حين بويع أبو بكر : ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * عن هاشم ثم منها عن أبي حسن أليس أول من صلى لقبلتهم * وأعلم الناس بالأحكام والسنن وقال أبو الأسود الدؤلي يهدد طلحة والزبير : وإن عليا لكم مصحر * يماثله الأسد الأسود أما إنه أول العابدين * بمكة والله لا يعبد وقال سعيد بن قيس الهمداني يرتجز بصفين : هذا علي وابن عم المصطفى * أول من أجابه فيما روى هو الإمام لا يبالي من غوى وقال زفر بن يزيد بن حذيفة الأسدي : فحوطوا عليا وانصروه فإنه * وصي وفي الإسلام أول أول وإن تخذلوه والحوادث جمة * فليس لكم عن أرضكم متحول