تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفحات الأزهار — صفحة 194

مساهمون:

ص١٩٤
العصي وأغلق عليها الباب وحرست رؤس أسباط بني إسرائيل ، فلما أصبح صلى بهم الغداة ثم أقبل ففتح فأخرج عصيهم فإذا هي كما هي ، وعصا سليمان قد أورقت وأثمرت ، قال : فسلموا ذلك لداود عليه السلام ، فلما رأى ذلك داود حمد الله وجعل سليمان خليفة ثم سار به في بني إسرائيل فقال : إن هذا خليفتي عليكم من بعدي " . 3 - حديث : من استعمل عاملا . . ومن الأدلة على تعين الأعلم للخلافة والإمامة : ما جاء في ( كنز العمال ) من قوله صلى الله عليه وآله : " من استعمل عاملا من المسلمين وهو يعلم أن فيهم أولى بذلك منه وأعلم بكتاب الله وسنة نبيه فقد خان الله ورسوله وجميع المسلمين . م د . عن ابن عباس " ( 1 ) . لأنه إذا كان استعمال عامل هذا شأنه في أمر صغير خيانة لله ورسوله وجميع المسلمين ، فما ظنك بالولاية العامة والإمامة الكبرى والخلافة العظمى عن رسول الله ؟ ! 4 - الدليل من الأشعار المروية ومن الأدلة على اقتضاء الأعلمية للإمامة : الأشعار التي رويت عن واحد من الصحابة أنه قالها بعد السقيفة في مدح علي عليه السلام ، وبيان أنه صاحب الخلافة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله ، دون أبي بكر بن أبي قحافة ، وهذه هي :
هامش
( 1 ) كنز العمال : 6 / 40 .