ويستحب أن يكتب على الحبرة والقميص واللفافة والجريد تين أنه يشهد
الشهادتين ، ويسمى الأئمة عليهم السلام واحدا واحدا ، لأن الصادق عليه
السلام كتب في حاشية كفن ولده إسماعيل " يشهد أن لا إله إلا الله " ( 1 ) .
ويكون ذلك بتربة الحسين عليه السلام ، فإن تعذر فبالأصبع . ويكره أن يكتب
بالسواد .
ويستحب أن يجعل بين أليتيه شيئا من القطن الخالص من جنسه ، لئلا يخرج
منه شئ ، ولا يدخل في دبره ، بل يبالغ في إدخاله بين أليتيه .
ثم يشد فخذيه بالخامسة ، يضم فخذيه ضما شديدا . ويضع على المذاكير
شيئا من القطن ، ثم يخرج رأسها من تحت رجليه إلى الجانب الأيمن ، ويغمزها
في الموضع الذي لف فيه الخرقة ، ويلف فخذيه من حقويه إلى ركبتيه لفا
شديدا ، ثم يأخذ الإزار فيوزره به ، ويكون عريضا يبلغ من صدره إلى
الرجلين ، فإن نقص عنه لم يكن به بأس
ثم يحنط مساجده بالكافور ، فإن فضل منه شئ ، جعله على صدره
ومسحه به . ثم يرد القميص عليه . ويأخذ الجريدتين ويجعل إحداهما من جانبه
الأيمن مع ترقوته ويلصقها بجلده ، والأخرى من الأيسر ما بين القميص
والأزار .
ويعممه فيأخذ وسط العمامة فيثنيها على رأسه بالدور ، ويحنكه بها ،
ويطرح طرفيها على صدره . ولا يعممه عمة الأعرابي بغير حنك . ثم يلفه في
اللفافة فيطوي جانبها الأيسر على جانبه الأيمن ، وجانبها الأيمن على جانبه
الأيسر . ثم يصنع بالحبرة أيضا مثل ذلك ، ولو لم يوجد حبرة استحب التعويض
بلفافة أخرى ، ويعقد طرفيها مما يلي رأسه ورجليه .
والواجب من ذلك أن يوزره ، ثم يلبسه قميصه ، ثم يلفه بالإزار .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة 2 / 757 ح 1 .