تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في مجرد الفقه والفتاوى — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
وينفق عليه . فإذا حضرته الوفاة ، عزل له شيئا من ماله قدر ما يتقوى به على شأنه . وإن مات هذا الولد ، لم يكن له شئ من تركته ، وكانت لبيت المال ، إن لم يخلف ولدا ولا زوجا ولا زوجة . وإذا وطئ نفسان فصاعدا جارية مشتركة بينهما ، فجاءت بولد ، أقرع بينهم . فمن خرج اسمه ، ألحق الولد به ، وضمن للباقين من شركائه حصتهم ، وتوارثا . فإن وطئها نفسان في طهر واحد ، بعد انتقال الملك من واحد منهما إلى الآخر ، كان الولد لاحقا بمن عنده الجارية ، ويرثه الأب ، والولد أيضا مثل ذلك يرثه . ومن تبرأ عند السلطان من جريرة ولده ومن ميراثه ، ثم مات الولد وله مال ، كان ميراثه لعصبة أمه دون أبيه .
باب ميراث المماليك والمكاتبين المملوك لا يملك شيئا يستحقه ورثته من الأحرار ، بل ماله لمولاه ، وكذلك حكم المدبر . فأما المكاتب ، فهو على ضربين : مشروط عليه ، ومطلق . فإذا كان مشروطا عليه ، فحكمه حكم المماليك . وإن كان غير مشروط عليه ، فإنه يرث ويورث بقدر ما أدى من مكاتبته من غير زيادة ولا نقصان ، ويحرم ما زاد على ذلك .