إحراقها بالنار . فإن اختلطت بغيرها ، واشتبهت ، استخرجت
بالقرعة : بأن يقسم القطيع قسمين ، ويقرع على كل واحد
منهما ، ثم يقسم كذلك أبدا ، إلى أن لا يبقى إلا واحدة .
وأما حيوان البحر ، فلا يستباح أكل شئ منه ، إلا السمك
خاصة والسمك يؤكل منه ما كان له فلس ، ويجتنب ما ليس
له فلس . والجري لا يجوز أكله على حال ، وكذلك الطافي ،
وهو الذي يموت في الماء فيطفوا عليه . وأما المارماهي والزمار
والزهو ، فإنه مكروه شديد الكراهية ، وإن لم يكن محظورا .
ولا بأس بالكنعت ، ولا بأس بالربيثاء .
ولا يؤكل من السمك ما كان جلالا ، إلا بعد أن يستبرأ
يوما إلى الليلة في ماء طاهر يطعم شيئا طاهرا . ولا يجوز أكل
ما نضب عنه الماء من السمك . وإذا شق جوف سمكة ، فوجد
فيما سمكة ، جاز أكلها إذا كانت من جنس ما يحل أكلها .
فإن شق جوف حية فوجد فيها سمكة ، فإن كانت على هيئتها
لم تتسلخ ، لم يكن بأس بأكلها ، وإن كانت قد تسلخت ،
لم يجز أكلها على حال .
وإذا وثبت سمكة من الماء ، فماتت ، فإن أدركها الإنسان
وهي تضطرب ، جاز له أكلها ، وإن لم يدركها كذلك ،
تركها ، ولم يجز له أكلها .
ولا بأس بالطمر والطبراني والابلامي من أجناس السمك .