تخطي إلى المحتوى الرئيسي

النهاية في مجرد الفقه والفتاوى — صفحة 573

مساهمون:

ص٥٧٣
ولا يجوز للرجل أن يشق ثوبه في موت ولده ولا في موت زوجته . فإن فعل ذلك ، كان عليه كفارة يمين . ولا بأس أن يشق ثوبه على أبيه وفي موت أخيه . ولا يجوز للمرأة أن تلطم وجهها في مصاب ، ولا تخدشه ، ولا تجز شعرها . فإن جزته ، كان عليها كفارة قتل الخطأ : عتق رقبة ، أو إطعام ستين مسكينا ، أو صيام شهرين متتابعين فإن خدشت وجهها ، حتى تدميه ، وجب عليها كفارة اليمين . فإن لطمت وجهها ، استغفرت الله تعالى ، ولا كفارة عليها أكثر من الاستغفار .
ومن وجبت عليه كفارة مرتبة ، فعجز عن الرقبة ، فانتقل إلى الصوم ، فصام شيئا ، ثم وجد الرقبة ، لم يلزمه الرجوع إليها ، وجاز له البناء على الصوم . وإن رجع إلى الرقبة ، كان ذلك أفضل له . ومن ضرب مملوكا له فوق الحد ، كانت كفارته أن يعتقه . فإن قتله ، كان عليه عتق رقبة ، أو صيام شهرين متتابعين ، أو إطعام ستين مسكينا ، وعليه التوبة مما فعل .